
نقل ناشطون في مدينة “الباب” في ريف حلب الشرقي، أن “داعش” أغلق محال “الزينة” الخاصة بالرجال في المدينة، بحجة أنها تخالف “القصات الشرعية”، في محاولة لمنع السكان من قص شعر الرأس أو الذقن لما فيه من “تشبّه بالكفار” ومخالفة لتعاليم “الدين الإسلامي”، بحسب معتقدات “داعش”.
كما منع “داعش” أطباء النسائية من ممارسة عملهم، ودعا النساء في مختلف المدن التي يسيطر عليها للتوجه إلى عيادات خاصة يشرف عليها طبيبات، وأغلق محلات الخياطة النسائية إذا لم يكن العامل أنثى، كما فرض أن تكون البائعة أنثى في محال ألبسة النساء.
وجرت عدة حوادث فرض فيها مقاتلو “داعش” على المزارعين تغطية أثداء الأبقار، بحجة أنها “فتنة”!