قدم وزير السياحة ميشال فرعون عرضا اليوم، لمشروع التعاون والعمل المشترك في السياحة الريفية تمهيدا لإطلاق استراتيجية السياحة الريفية، بالتعاون مع برنامج تنمية القطاعات الإنتاجية في لبنان LIVCD الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID و”بيوند بيروت”، وبالتشاور مع أكثر من 150 جهة فاعلة في مجال السياحة الريفية، في دير القلعة بيت مري.
وألقى الوزير فرعون كلمة قال فيها: “نطلق اليوم حدثا سياحيا مهما على أكثر من صعيد، أولا تسليط الضوء على كل لبنان وجمال طبيعته، وثانيا لكل انسان يهتم بالبيئة وضرورة حمايتها، وثالثا إيجاد قيمة مضافة على القطاع السياحي. فأطلقنا البرامج السياحية الجديدة مع مشاركة بيوت الضيافة في كل لبنان وأنشأنا موقعا إلكترونيا جديدا وعنوانا Lebanon Live Love وعقدنا سلسلة من الاجتماعات حول مشروع التعاون والعمل المشترك في السياحة الريفية، بالتعاون مع برنامج تنمية القطاعات الانتاجية في لبنان LIVCD والممول من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية USAID تمهيدا لوضع استراتيجية للسياحة الريفية في لبنان”.
أضاف: “اكتشفنا أن هذا البرنامج يلزمه مواكبة وتعاون مع وزارة البيئة لكي يتحول الى استراتيجية للسياحة الريفية، وعلى هذا الاساس لدينا هذا المشروع الذي يتم مناقشته من جميع المعنيين ونحن كوزارة سياحة تقدمنا كثيرا في هذا المشروع ولا يلزمنا سوى قراءة أخيرة مع المعنيين، كما اننا منفتحون على كل الآراء الواردة ومن ثم ننشىء لجنة وطنية للسياحة الريفية التي ستضم وزارة السياحة وبعض ممثلي المجتمع المدني وإعلاميين ومسؤولين عن تسويق هذا البرنامج ضمن مشاريع أساسية في المناطق، وتحسين نوعية بيوت الضيافة التي يبلغ عددها 60. ونأمل ان يصل عددها الى 200 منزل ضيافة بالإضافة إلى تأمين إيرادات للدولة وفرص عمل للبنانيين”.
ولاحظ فرعون “الحيوية في إطلاق مشروع السياحة الريفية”، وقال: “لهذا السبب اشكر الـUSAID التي مولت المشروع وبرنامج تنمية القطاعات الانتاجية في لبنان LIVCD و”بيوند بيروت” والجمعيات التي شاركت في انجاز هذا المشروع وللروحية الإيجابية التي تجلت، تمهيدا للوصول الى استراتيجية السياحة الريفية ومشاركة الوزارات المعنية. كما أن للبلديات دورا أساسيا في تسليط الضوء على المعالم السياحية الموجودة في قراهم ومدنهم من اجل تسويقها، لأن العالم لم يعد اليوم يسوق بلدانا بل محطات سياحية وأمكنة سياحية، ولبنان قادر على تسويق المناطق في كل لبنان”.
وأخيرا تمنى أن “تكون عطلة نهاية الاسبوع الآتية مهمة جدا مع حلول عيد الفطر، خصوصا أن شهري أيار وحزيران الماضيين كانا مهمين جدا على الصعيد السياحي”، وأمل “ان يكون كذلك في آب وأيلول المقبلين”.