
وأفادت مصادر وزارية بأنه “وبعد أن أمضى مجلس الوزراء نحو ساعة ونصف الساعة في توقيع مراسيم حكومية سابقة، إنطلق النقاش في مجريات الأحداث في غزة والموصل فكانت مداخلة مطولة لرئيس الحكومة تمام سلام في هذا المجال تلتها مداخلة أخرى من وزير الاتصالات بطرس حرب شدد فيها على وجوب استنكار الدولة اللبنانية أعمال التهجير التي تطال المسيحيين، بينما تناول وزير الخارجية جبران باسيل اقتراح تقديم كتاب لمدعي عام المحكمة الجنائية الدولية في هذا الخصوص، الأمر الذي سارع وزير التنمية الإدارية نبيل دو فريج إلى تأييده مشدداً على ضرورة “اتخاذ لبنان خطوات استباقية في هذا الموضوع بوصفه آخر معقل للمسيحيين في المنطقة”، وأضاف المطلوب تأمين الضمانات اللازمة للمسيحيين لا سيما وأنّ عدد طلبات الهجرة التي تقدمها العائلات المسيحية يتصاعد ربطاً بالخوف المتزايد على مصيرهم في ظل الصمت اللبناني والعربي والدولي إزاء ما يحصل في الموصل، لذلك نحن نحتاج إلى خطوات عملية لطمأنة المسيحيين وأولى هذه الخطوات يجب أن تكون بانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
وفي سياق متصل، اشارت الى أنّ “وزير الخارجية جبران باسيل سيجتمع اليوم في وزارة الخارجية مع سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لإطلاعهم على فحوى موقف لبنان إزاء مجريات الأحداث في غزة والموصل بناءً على توصيات مجلس الوزراء في هذا الخصوص”.