
وتحدث باسم المعتصمين يوسف الخالد، الذي قال إن “هذا الاعتصام هو رمزي وعلى المسؤولين المعنيين ومدراء المؤسسات، إعادة النظر بواقع الحال القائم والاهتمام بالشباب اللبناني، وتأمين فرص العمل لهم، ومن غير الجائز تشغيل العامل السوري والاستغناء عن العامل اللبناني، لأنه يقبل بأجر أقل ببضعة دولارات”.
وحذر من أن التحرك “سيكون تصاعديا ما لم يتم تدارك الأمر، ومعالجة هذا الموضوع الحيوي والهام”.
