#adsense

“الراي”: “حزب الله” يتجنب مكاشفة عون باستحالة وصوله الى الرئاسة

حجم الخط

رأت اوساط واسعة الاطلاع في بيروت لـ”الراي” ان الحصانة النسبية التي يتمتع بها الواقع السياسي والامني في لبنان لا تعني بالضرورة توقع حصول اختراقات جوهرية من النوع الذي يعكس تفاهمات فعلية، بل ان الامر المهم يقتصر على حماية الستاتيكو الحالي الاكثر ميلاً الى مهادنات لامرار مرحلة انتظار ما سيرسو عليه الزلزال الاقليمي المتعدد الساحة وارتداداته القاسية على المنطقة برمتها.

ورصدت هذه الاوساط باهتمام بالغ ما يشبه «اعلان النيات» لاطراف الصراع ومقارباتهم للمأزق الداخلي بامتداداته الخارجية، فبعد «خريطة الطريق» التي اقترحها زعيم »تيار المستقبل« سعد الحريري في الاسبوع الماضي، سجل يوم امس اطلالتين في توقيت واحد (الخامسة بعد الظهر)، واحدة للامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله، وثانية لرئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، من المتوقع ان ترفعا من وتيرة الدينامية السياسية مع بلوغ الوضع اللبناني حافة استحقاقات جديدة، كالانتخابات النيابية.

ورغم ان الدوائر المراقبة استبعدت كسر المأزق السياسي – الدستوري في وقت قريب عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية، فانها توقعت ان تحمل مرحلة ما بعد عيد الفطر افكاراً لمقاربات جديدة لسبل الخروج من الفراغ الرئاسي، تستند جميعها الى الحاجة لاقناع زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون بالتراجع عن اعتباره «المرشح الاوحد« للرئاسة والتحول الى احد الناخبين الاساسيين، الامر الذي من شأنه فتح الباب امام امكان التوافق على رئيس – تسوية.

واللافت في هذا السياق ان «حزب الله» الذي يعتبر الشريك الاساسي للعماد عون يتجنب مكاشفة زعيم «التيار الوطني الحر» باستحالة وصوله الى الرئاسة لعدم توافر «النصاب السياسي« في البلاد لانتخابه، رغم اقتناع الحزب بان لا رئيس جديد للجمهورية من دون توافق قاطرتي «8 و14 آذار»، اي «تيار المستقبل» و«حزب الله»، وهي الثابتة التي لم تنضج ظروفها بعد لاعتبارات تتصل بموقف العماد عون.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل