اشار النائب عماد الحوت، في حديث لـ”لبنان الحر” ضمن برنامج “بين السطور”، الى ان من اقترح جلسة التضامن مع مسيحيي الموصل هي الجماعة الاسلامية ووافقت عليها باقي الكتل النيابية. لافتا الى ان الموصل منطقة مختلطة والمسيحيين جزء اصيل من هذه المنطقة بالتالي يمكن اللعب على المنطق العرقي والمذهبي والجماعة الاسلامية حذرت من داعش منذ تاسيسها لان فكرها لا يتناسب مع فكرنا، معتبرا ان خطر التقسيم كبير والارض تهيا له فبقدر ما نستسلم لهذا السيناريو بقدر ما يصبح حقيقة واذا بدا التقسيم في العراق فسينعكس على الدول المجاورة ولكن الارض اللبنانية ليست مهياة للتقسيم خصوصا اذا بقي اللبنانيون مصرين على اعتبار لبنان رسالة وراى ان التهجير لم يصل فقط الى المسيحيين بل الى المسلمين في الموصل والذي اتهمهم داعش بانهم كفار وبان عليهم ان يحصلوا على صك براءة”.
وقال: “عندما تشعر بعض الانظمة بالازمات تخرج عباءة الارهاب مشيرا الى ان داعش صناعة النظامين السوري والعراقي”.
وردا على سؤال، راى ان لا ارضية حاضنة للتطرف ولداعش في لبنان فكل الاعتقالات التي حصلت من قبل الاجهزة الامنية كانت لغير اللبنانيين مشددا على ان ازمة لبنان الاخيرة هي نتيجة دخول حزب الله وقتاله في سوريا فهوالمسؤول عن هذه الفورة وجر لبنان الى حرب اقليمية مشيرا الى ان الجماعة الاسلامية اعلنت منذ بدء الثورة السورية انها لن تتدخل في شؤون الشعب السوري فهي متضامنة معه انسانيا ونحن غير منخرطين في الواقع الداخلي لسوريا لا تسليحا ولا بشرا ولا تمويلا.
وتحدث الحوت عن اربع مسؤوليات وهي “تحصين شبابنا من هذا التطرف، كما ان كثرة الضغط توصل الى الانفجار وبالتالي يوجد داخل الاجهزة الامنية عناصر تتبع فريقا سياسيا وتستفيد من هذا المناخ و قال على القوى السياسية التوقف عن الخطاب الطائفي والمذهبي اضافة الى التوقف عن محاربة الاسلام الوسطي للمحافظة على عروش فعندما تم التامر على الاسلام الوسطي بدات تبرز كل التنظيمات الارهابية ففقد بعض الناس البوصلة”.
وقال: “رفعنا شعار محاربة الارهاب ونسينا ان هناك سلاحا غير شرعي هو الذي ورط لبنان”.
اضاف: “احمل مسؤولية ما وصل اليه الوضع اللبناني لمن لا يسمح للدولة ان تبنى لمن يعرقل عقد جلسة لانتخاب رئيس مشددا على ان معركتنا مشتركة ضد الفكر المتطرف”.
وردا على سؤال حول الزنزانة التي اشار اليها د. سمير جعجع في خطابه، اعتبر الحوت اننا كقوى سياسية لبنانية مسؤولون عنها واذا قررنا يمكننا الخروج منها من خلال الاصرار على مشروع بناء الدولة وعدم القبول بالتسويات وقال راينا في جعجع مقومات المرشح الناجح ومواصفات الرئيس المقبل وابدينا اعجابنا ببرنامجه ولكن بعد الاصطفاف السياسي الحاد اليوم نفضل وصول رئيس من خارج الاصطفافين المتطرف وقال القدرة الابداعية لدى الرئيس نبيه بري عالية ولكن واقع القوى السياسية لا يسمح له باستخدام ابداعه لانتخاب رئيس مؤكدا ان النظام السوري ضعيف وغير قادر على فرض رئيس في لبنان وان الاسد غير معترف فيه من قبل غالبية دول العالم مضيفا ان الناخب الاساسي هي ايران وليست سوريا.
اضاف: “ثلاثة يعرقلون انتخاب رئيس مبدا انا او لا احد الذي يعتمده العماد ميشال عون حزب الله والمجموعة التي تدور في فلكه الذين قرروا جعل لبنان ورقة للتفاوض يستخدمها المحور الاقليمي والفريق الذي دخل في لعبة التسويات في تشكيل حكومة ضعيفة كي لا يحصل الفراغ الكامل”.
وعن خطاب السيد حسن نصرالله، راى الحوت ان سياق خطابه يظهر انه متورط ومحرج امام جمهوره الذي بدا يحاسبه الان فجاء خطابه لينتشل نفسه من الحرج وليعيد اعلان التزامه.