
وأدلى جوش إيرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، ببعض من أقوى تصريحاته منذ إسقاط الطائرة، رابطا الحادث بروسيا التي إنتقدتها الولايات المتحدة لتزويدها الانفصاليين الأوكرانيين بالسلاح.
وقال إيرنست، للصحافيين في البيت الأبيض، “ما نعرفه أيضا أن الطائرة الماليزية أسقطت بصاروخ أطلق من الأرض. وأطلق من منطقة يسيطر عليها الانفصاليون وفي منطقة كان الأوكرانيون أنفسهم لا يشغلون بشكل فعلي أسلحة مضادة للطائرات في ذلك الوقت”.
ولفت إلى ان “هذا هو السبب في أننا خلصنا إلى أن بوتين والروس مذنبون في هذه المأساة”.
من ناحية أخرى، قال البيت الأبيض إن “نائب الرئيس الأميركي، جو بايدن، تحدث مع الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، بشأن الحادث والآليات السياسية في أوكرانيا”.
وأشار في بيان إلى ان “الرئيس بوروشينكو أكد أنه على الرغم من حل الإئتلاف الحاكم في البرلمان الأوكراني فان الحكومة ستواصل عميها لمعالجة الإصلاحات الاقتصادية المهمة”، مضيفا أن “الرئيس بوروشينكو أبلغ أيضا نائب الرئيس إن روسيا تواصل تزويد الانفصاليين بالأسلحة الثقيلة والمعدات وأن القوات الأوكرانية تتعرض بشكل متزايد لإطلاق نار مباشر من مواقع على الجانب الروسي من الحدود”.
وأبلغ بايدن بوروشينكو أن “الولايات المتحدة تعمل مع الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع لفرض مزيد من العقوبات على روسيا لزعزعتها الاستقرار بعمق والتصرفات غير المسؤولة في أوكرانيا”.
