رأى وزير العدل اشرف ريفي أن الغاء وثائق الاتصال ولوائح الاخضاع غير القانونية والتي تدخل حيز التنفيذ في الاسبوع المقبل، انعكس ارتياحاً على الشارع لاسيما في الشمال والبقاع، وفي ضوء هذه الخطوة التي وصفها بالانتصار لكل الشرائح وخصوصا الاجهزة العسكرية والامنية، ابدى ثقته بالخطة الامنية في طرابلس والتزام الطرابلسيين بها حرصاً منهم على الامن والاستقرار في المدينة مشددا على ان امن طرابلس هو الاهم . وقال ريفي : لو كانت الاسماء المطروحة محصورة فقط بالمطلوبين وفق الخطة الامنية ما كانت لتخلق أزمة لافتا الى متابعة المسار القضائي كي تكون الاجراءات سريعة وعادلة وقانونية.
واشار ريفي، في حديث عبر “صوت لبنان – الضبيه”، الى ان مبادرة الرئيس سعد الحريري بدأت تترجم فعليا عبر الوفد المؤلف من الرئيس فؤاد السنيورة ومستشار الرئيس الحريري نادر الحريري والذي بدأ جولته على القيادات السياسية ويستكملها بعد العيد للقاء كل الاطراف وتحريك الوضع السياسي الداخلي الذي يقتل البلد بجموده، متهماً من امتنع عن حضور جلسات انتخاب رئيس للجمهورية بإرتكابه الخطيئة الكبرى في حق لبنان، خصوصاً في ظل ما يشهده العالم العربي . وأكد أن تحصين الساحة الداخلية يبدأ بالجسم السياسي، داعيا الى اعادة تصويب البوصلة وتركيب مظلة الامان السياسي بعيدًا عن الحلول “الترقيعية” التي تحل في مكان وتعرقل في مكان آخر.
وردا على سؤال، اشار ريفي الى ان التلاقي الطبيعي بين حزب الله والمستقبل على ملف غزة، يجب ان ينسحب الى الملف اللبناني وملفات اخرى على مستوى المنطقة، الامر الذي يحتاج الى حوار على مستوى اكبر يتخطى الحدود الى السعودية وايران. وعن امكانية توسيع العدو الاسرائيلي اعتداءاته باتجاه لبنان، رأى ريفي ان اسرائيل لا تحتاج الى اعذار أو تبريرات لكنه على اللبنانيين عدم اعطاء العدو الحجج لذلك.
وفي تعليقه على العدوان الاسرائيلي على غزة، دعا ريفي الى اعادة تصويب البوصلة الى اتجاهها الصحيح والى القضية المركزية والوحيدة وهي بالقضية الفلسطينية .