.jpg)
نشرت الصحيفة “الإندبندنت أون صنداي” تحقيقا من مراسلها في غزة كيم سنغوباتا، الذي تقول الصحيفة إنه استثمر الهدنة الانسانية ليرافق الفلسطينيين في غزة في بحثهم عن قتلاهم وجرحاهم وسط انقاض القصف، ليقدم وصفا للأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة ويضمنه لقاءات مع بعض الأشخاص والعوائل الغزية، ناقلا حكايتهم المروعة عن بحثهم عن ضحاياهم تحت الأنقاض.
ويقول المراسل إن نحو 100 جثة استخرجت في مختلف أحياء غزة. ومن بين هذه الجثث 18 جثة استخرجت من حي خزاعة ونقلت إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس.
ويصف حال السيدة الغزاوية عزيزة الصباح التي جاءت إلى المستشفى رفقة زوجها لأخذ جثة أخيها لدفنه، وكيف انفجرت بالبكاء لعجزها عن تمييز بقاياه الممزقة بالشظايا وبعد انتفاخ جثته التي تركت في العراء لستة أيام.
وينقل عن الطبيب عطا الجعبري قوله “بالفعل، معظم الجثث لا يمكن التعرف عليها بسبب حجم الجروح وتحللها. وواحدة من الجثث التي تمكنا من التعرف عليها كانت من منطقة رفح. وكانت لهيام ، اسمها هيام أبو مر، واحدة من ممرضاتنا التي فقدت منذ خمسة أيام”.