#adsense

أمين الجميل لـ”السياسة”: المتآمرون على لبنان معروفون للجميع

حجم الخط

اعتبر رئيس “حزب الكتائب” أمين الجميل, أن ما يحصل في غزة والموصل يتجاوز كل الأطر الإنسانية وهذا التصرف الهمجي يتعارض مع كل القيم الحضارية والإنسانية, ومن هنا كان من الطبيعي أن يثور لذلك الضمير العربي, سيما الضمير اللبناني.

 وقال الجميل لـ”السياسة”, إنني أتفهم تماماً ردات الفعل على ذلك, لكن هذا لا يمنع في المقابل وكأن لا شعور لما يتعرض له النظام اللبناني من مؤامرة مباشرة ولا نفهم إطلاقاً هذا التعطيل السافر للدستور وللتقاليد اللبنانية وعدم انتخاب رئيس الجمهورية وما يترتب عن ذلك من ضرر بالغ على صعيد المؤسسات الدستورية وحياة اللبنانيين بصورة عامة.

وأضاف “حبذا لو أنارت يقظة الضمير التي ظهرت في ما يتعلق بأحداث غزة والموصل بعض العقول وأعادت منطق الضمير وبالتالي ننكب على انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن ويا ليت النواب فعلوا ذلك في جلسة التضامن, أمس, مع غزة والموصل, لأن لا شيء كان سيمنع هذا الأمر, لكان ذلك أفضل ردة فعل لما يحصل في الجوار, طالما أن انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان يعيد للبنان دوره وفعله وتأثيره في العالم العربي, وبالتالي بإمكان لبنان أن يواجه من خلال مؤسسات متعافية كل هذه الاستحقاقات, وألا نكون جزءاً من المؤامرة التي تدمر الحجر والإنسان والمؤسسات الأساسية في لبنان التي هي الضمان للحفاظ على البشر والحجر”.

 وأكد الجميل أن “الذين يقفون وراء هذه المؤامرة معروفون بالاسم والعدد والصورة والصوت والقلم, واللبنانيون يعرفون من هو الذي يعطل النصاب”, لافتاً إلى أنه عندما يتخذ القرار بترشحه للرئاسة سيعلنه بالتشاور مع الحلفاء والأصدقاء.

 ورأى أنه “بعد المبادرة التي أطلقها الشيخ سعد الحريري كان من المفيد أن يقوم وفد من تيار المستقبل بإجراء مشاورات مع الحلفاء والأصدقاء وقد زارني دولة الرئيس فؤاد السنيورة والسيد نادر الحريري في بكفيا وتداولنا في هذا الأمر بالتفصيل ومن المتوقع أن تستكمل المشاورات مع باقي الفرقاء وفي ضوء ذلك تتضح الصورة, لكن ما يمكنني قوله إن لبنان لم يعد يحتمل, خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة, هذا الإمعان في الاستهتار بالاستحقاق الدستوري والمؤسسات الوطنية, لأنه عمل لا يقره الضمير ولا الوجدان”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل