#adsense

الراعي: كم كان جميلا منظر المجلس امس وكم يكون أجمل إذا التأم بكامل أعضائه لانتخاب الرئيس الجديد

حجم الخط

طالب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي المجلس النيابي بالإلتئام وانتخاب رئيس من أحد الفريقين المذكورين أو من خارجهما داعيا إلى إنتخاب رئيسٍ يكون على مستوى حاجات البلاد وتحدياتها الداخلية، السياسية والاقتصادية، الاجتماعية والأمنية.

الراعي أشار خلال ترؤسه قداس الأحد في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان، إلى أنه: “كم كان جميلا منظر المجلس النيابي المجتمع امس لإعلان تضامنه مع أهل غزه ومسيحيي الموصل، وكافة كتله ممثلة فيه! وكم يكون أجمل إذا التأم بكامل أعضائه لإعلان تضامنه مع الجمهورية ورئاستها الأولى، ولانتخاب الرئيس الجديد!”

أضاف: “والأخطر من كل ذلك هو هذا الاستغناء عن رئيس للجمهورية، ومحاولة نسيانه واعتباره غير ضروري، وهو الرأس. وهذا يستبطن هدم كيان الدولة لغايات مبيتة. لقد بات واضحا من جهة ظاهر الأمور، أن فريق 14 أذار لا يريد رئيسا من 8 أذار، وأن فريق 8 أذار لا يريد رئيسا من فريق 14 أذار. فيجب الذهاب نحو اختيار رئيس من خارج الفريقين. فيوجد شخصيات مارونية عديدة جديرة برئاسة الجمهورية. فلماذا إقصاؤها وإهمالها وتغييبها؟

وقال: “هذا هو مصدر مشاكلنا في لبنان. الدستور، والميثاق الوطني، والصيغة الميثاقية، حقيقة أساسية واحدة تقوم عليها الدولة اللبنانية ورسالة لبنان ودوره التاريخي في بيئته المشرقية. لكنها تنتهك بشكل سافر، ولا من حياء ولا وخز ضمير”.

وتابع: “الدستور في مادته 73 يوجب على المجلس النيابي انتخاب رئيس للجمهورية قبل نهاية عهده بشهرين. وفي المادة 74، عندما تخلو سدة الرئاسة، يوجب عليه أن ينتخبه فورا. أما نواب الأمة المؤتمنون على الدستور فيخالفونه ولا ينتخبون رئيسا للبلاد بعد مضي أربعة أشهر. وبدلا من أن يلتئم المجلس يوميا لانتخاب الرئيس، فرئيسه لا يدعو إلى انعقاده، وعن غير وجه حق، إلا في كل أسبوع أو اثنين أو شهر! بماذا ينعت كل هذا التصرف وماذا يعني؟ وما هي أهدافه؟ (راجع المادتين 73 و74).

وفي المادة 75 يعتبر الدستور المجلس النيابي الملتئم لانتخاب رئيس للجمهورية – وهو كذلك منذ أول جلسة عقدها وحتى انتخاب الرئيس – هيئة إنتخابية لا هيئة إشتراعية، وبالتالي عليه الشروع حالا في انتخاب رئيس الدولة “من دون مناقشة أو أي عمل آخر”، كما تنص هذه المادة. أما مجلس النواب فيخالف هذه المادة ويعقد، مداورة، جلسات انتخابية من دون نصاب، وجلسات اشتراعية من دون حضور. وهذه بدعة دستورية تتواصل، ولا من مبادرة واحدة إيجابية وشجاعة تصلح هذا الواقع الشاذ”.

حضر القداس وزير العمل والشؤون الدينية الكندية جيسن كيني، سفيرة كندا هيليري سيلدز أدمز، ممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في كندا السيد نبيل عباس، رئيس غرفة التجارة في مونتريال جون خوري، رئيس غرفة التجارة في اوتاوا مارون عنيد، مرافقون من وجهاء الجالية في كندا ومسؤولون من السفارة الكندية.ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في كنيسة الصرح البطريركي في الديمان قداس الأحد، عاونه فيه مطران كندا للموارنة بول مروان تابت، المطران حنا علوان، المونسينيور جوزف البواري والخوري سام وهبة، في حضور المطرانين رولان ابو جودة وجورج بو جودة وأمين سر البطريرك المونسينيور نبيه الترس.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل