
وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية نقلا عن مصدر في الإدارة الأميركية أن هذه المعلومات تحتاجها السلطات في كييف لضرب وسائل الدفاع الجوي لدى قوات الدفاع الشعبي التي تخوض حربا ضد الجيش الاوكراني.
وبحسب الصحيفة الاميركية، فإن هذه الخطط لم تُبحث بعد في البيت الأبيض، مشيرة إلى أنه “من غير الواضح ما إذا كان الرئيس أوباما، وهو الذي وافق سابقا على اجراء تبادل محدود في المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، سيوافق ام لا على تقديم معلومات استخباراتية أكثر دقة إلى هذه الدولة لأهداف عسكرية، ما يعني انغماس الولايات المتحدة أكثر في النزاع” بشرق اوكرانيا.
