
أربعة أيام على مأساة الطائرة الجزائرية المنكوبة، هذه الفاجعة التي خلفت وراءها 118 قتيلا بينهم 19 لبنانيا، واكبها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في قصر الاليزيه، فأعلن في مؤتمر صحافي أنّ “طاقم الطائرة الجزائرية التي تحطمت في مالي طلب العودة قبل أن يقطع الإتصال بينما كانت الأحوال الجوية سيئة” مؤكداً أن “كلّ الفرضيات ستدرس في إطار التحقيق، لكن ما نعرفه بالتأكيد هو أن الأحوال الجوية كانت سيئة تلك الليلة، والطاقم طلب تغيير مسار الطائرة ثمّ العودة بأدراجها قبل أن يقطع الإتصال”.
هذا وأفاد سكرتير الدولة الفرنسي بأن تحليل الصندوقين الأسودين قد يستغرق أسابيع، وذلك بعدما تم نقلهما الى باماكو، ومن ثم إلى فرنسا.
للإطلاع على آخر تطورات أحداث الطائرة الجزائرية: