
أقام مركز غدراس في “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي في مطعم Copacabana في الصفرا مارين بحضور منسق منطقة كسروان الفتوح في “القوات” الدكتور جوزف خليل ممثلاً الدكتور سمير جعجع ورئيس قطاع وسط الفتوح الرفيق جوزف شلالا وعدد من اعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس بلدية غدراس الحالي السيد غسان مرعب ورئيس البلدية السابق السيد فانسان عطالله ورئيس بلدية فتقا السيد فهد الشدياق ومختار النمورة السيد طوني خيرالله وعدد من فاعليات المنطقة ورؤساء المراكز القواتية.
وكانت كلمة لرئيس مركز غدراس الرفيق فادي خليفة رحٓب بها بالحضور واكد التزام القوات بقضيتها وشدد على اهمية الانتساب في اطار تفعيل العمل الحزبي.
وأضاف أن هناك جمهورية ولكن من دون رئيس، والمجلس النيابي يسعى للتمديد لنفسه للمرة الثانية، وغير قادر على الاجتماع لينفذ أبسط واجباته وهو انتخاب رئيس للجمهورية والسبب ان هناك نوابا وتحت حجة حقوق المسيحيين قررّوا أن يحرموا كل اللبنانيين من أبسط حقوقهم وهو انّو يكون لدينا رئيس جمهورية صنع في لبنان”.
والقى خليل كلمة جاء فيها:
“خرجتم من السجن الكبير الذي كنتم قد وضعتم فيه فاخرجتموني معكم بالفعل ذاته من السجن الصغير الذي كنت قد وضعت فيه”.
بهذه الكلمات المعبّرة خاطب الحكيم اللبنانيين بمتل هاليوم من تسع سنين، يوم انتصرت ارادة الحق على الظلم والاستبداد. ومن بعد ما كان قائد القوات اللبنانية ومن غدراس بالذات دخل السجن ظلما” وزورا” – زعيما” مسيحيا” – وتمكّن من الصمود داخل المعتقل وبأحلك الظروف بوجه السّجان وما قبل كل العروضات يللّي يتطلب قناعته مقابل حريته، فصمد وبقي الحكيم الحكيم ليخرج بعد 4114 يوم – زعيما” وطنيا” – يقف على رأس ثورة الارز سدّا” منيعا” بوجه كل المؤامرات التي ما زالت تحيط بالشعب اللبناني.
ولكن هذا السجن الكبير يللّي كان من المفروض انّو نكون تخلصنا منه، يبدو انو بعد ما تحررنا منه بالكامل والسبب الرئيسي لانّو بعد في ناس بلبنان ما بيعرفوا قيمة الحرية والسيادة الكاملة، وبفضّلوا بعدون طعمة الارتهان للخارج وللارادة غير اللبنانية مفكرّين، وبهالطريقة مصالحهم الشخصية وطموحاتهم الصغيرة تتحقق اسرع.
وبقراءة سريعة للوضع بلبنان والمنطقة منشوف انّو بعدنا عم منعيش بظروف كتير معقدة وصعبة وللوهلة الاولى يتهّيأ لنا انّو الوضع ميؤوس منه :
– فعلى الصعيد اللبناني:
+ في جمهورية بس ما في رئيس للجمهورية.
+ في مجلس نيابي بس عم بفكّر يمدد لحالو للمرة التانية.
+ في مجلس نيابي بس مش قادر يجتمع لينفذ أبسط واجباتو وهو انتخاب رئيس للجمهورية والسبب انّو في نواب وتحت حجة حقوق المسيحيين قررّوا يحرموا كل اللبنانيين من أبسط حقوقهم وهو انّو يكون عندن رئيس جمهورية صنع في لبنان.
+ في حكومة وفي وزراء بس مش قادرين يتفقوا على ولا ملفّ، اصلا” ما اتفقوا الا على تقاسم السلطة وخلافاتهم اليوم هي نتيجة طبيعية لكل جسم هجين بجربو يركّبوا.
+ لا ملف الجامعة اللبنانية يلّلي هو بالاساس ملّف أكاديمي بحت قادرين يتفقوا عليه،
+ ولا سلسلة رتب ورواتب قادرين يلاقوا لها حلّ فضاعت حقوق الناس بين مصالح البعض وعدم قدرة الدولة يلّلي ارهقوها بسرقاتهم وفسادهم،
+ وسلاح غير شرعي ومربعات امنية وامور كتيرة موقفة البلد.
– اما على الصعيد الاقليمي:
+ فالمنطقة يسيطر عليها مثلث ارهابي كبير بيشرب من نبع واحد هو نبع التعصب والتطرف وقتل كل مين بعارض ببلّش المثلث : – من غزّة : حيث الجابروت العسكري الاسرائيلي بيفرض نفسه عبر القتل وقصف الابرياء وتشريد الاطفال
– ليلاقيه طاغوت النظام الاسدي عبر التنكيل بشعبو وتدمير المدن واستعمال كل وسائل التعذيب
والاثنين تحت شعار محاربة الارهاب
-لنصل الى العراق مطرح يللي داعش وتحت اسلام هم براء منه عم بقوموا بجرف مقابر السنة وقتل الشيعة وحرق صلبان المسحيين وتهجيرهم من منازلهم.
نعم هؤلاء الثلاث هم صورة لعملة واحدة هيّ عملة الجهل والغباء واللانسانية.
مقابل هذا الواقع المظلم شو لازم يعمل الشعب اللبناني ؟
اكيد اكيد اكيد انّو اليأس ممنوع.
اكيد اكيد اكيد انّو الاستسلام ممنوع.
ليش؟ لانو انتو قوات لبنانية، انتو حزب ما بيعرف لا ييأس ولا يستسلم.
اذا كان باوقات اصعب واقسى ما استسلمتو اليوم بدكن تستسلمو؟
فلنرجع عشر سنوات للوراء:
+ كان للبنان رئيس للجمهورية، بس ريتو ما كان. كان في رئيس مهمته يزّل و يضطهد الشعب اللبناني.
+ كان للبنان مجلس نواب، بس كان كل النواب معينين من قبل المندوب السامي.
+ كان للبنان في مجلس وزراء ، ولكن الوزراء كانوا موظفين ببلاط بيت الاسد.
+ كان الشرق غم بعيش ظروف اصطناعية مفروضة عليه بقوة الانظمة الديكاتورية، ولكنه اليوم بدأ يكتب تاريخه الحقيقي انما للاسف باغلى ثمن ممكن واسوأ طريقة ممكنة والاهم من ذلك كان في جيش سوري محتّل ومسيطر على تفاصيل الحياة السياسية اللبنانية ، و ما كان حدا” منّا مفكر انّو رح يجي اليوم يللي بيتحرر في لبنان، وتحرر لبنان.
+ كان سمير جعجع بالسجن تحت سابع ارض وكتير فقدوا الامل من خروجو: وانتصر سمير جعجع.
+ كان النظام السوري حائز على رضا كل العالم يمارس طغيانه وما حدا بحاسبو اليوم رأس النظام خايف على حالو، مرعوب، هو مخبأ تحت سابع ارض.
+ كانت القوات اللبنانية وحدا واقفة عم بتقاوم ، اليوم اكثر من نصف الشعب اللبناني ومن معراب يفتخر انّو بأيّد رئيس الحزب لرئاسة الجمهورية.
+ نعم حققنا حتى اليوم انجازات وطنية كبيرة، حققناها بصمودنا وبوحدتنا، حققناها لانو في ناس متل يللي بدنا نكرمهم اليوم وقفوا وقت الصعوبات وما هربوا متل غيرن.
+ حققناها لانّو نحنا قوات لبنانية ما بيقدروا يأسونا.
واليوم بعشاء مركز غدراس يللي شهادتي مجروحة في ، تحية كبيرة من الحكيم ، تحية كبيرة لالك فادي خليفة فكل شباب هالمركز يعطيكن العافية.
اليوم يا شباب مسؤوليتنا كبيرة:
+ مسؤوليتنا نكون الضو بليل العتم الهاجمة على وطننا وعلى منطقتنا.
+ مسؤوليتنا نكفي النضال من اجل اخراج الشعوب العربية من سجونها الكبيرة والصغيرة.
+ مسؤوليتنا كبيرة كمسحيين ما نوقف مع انظمة قاتلة بحجة انّو التطرف الاسلاميي اخطر علينا من الديكتاتورية، علينا ان نرفض هذين الخيارين معا”.
+ مسؤوليتنا كبيرة للسعي لبناء دولة ديموقراطية واحدة سيدة مستقلة فالدولة هي الضمانة الوحيدة لكل اللبنانيين.
+ مسؤوليتنا ان نناضل من اجل كرامة الانسان وحرية الانسان وانسانية الانسان.
+ مسؤوليتنا نكون على قدر قائد ورئيس حزب تحدّى كل العالم ولم يغيّر مبدأه، صمد في زنزانته فكسّر قيود كل اللبنانيين.
وهنا اسمحوا لي ومتل ما بلّشت انهي بجملة للحكيم:
“مئات المرّات في تاريخنا كسَّرنا الزنزانة وخرجنا منها، وهذه المرّة من جديد، سوف نحطّم الزنزانة ونخرج منها… فكما تحرّرنا من الزنزانة الصغيرة، سوف ننعتق من الزنزانة الكبيرة، فالزنزانة اليوم بالنسبة لنا ذكرى، ولكن غداً سوف تكون لهم عبرة”.
تخلل العشاء تكريم عدد من الرفاق القواتيين على نضالهم القواتي.