.jpg)
ورد في مقدمة نشرة الأخبار المسائية الأحد 27 تموز لقناة الـOTV، قراءة في لقاء أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط:
“عادت الحرارة ظاهريا إلى خط المختارة – حارة حريك بعد أكثر من ثلاث سنوات على آخر لقاء بين السيد نصرالله والنائب جنبلاط. في وقت العلاقة شبه مقطوعة بين “المستقبل” و”حزب الله”، على حد وصف النائب محمد رعد إثر خطاب البيال الأخير لسعد الحريري، والذي وصف فيه قتال المقاومة في سوريا بالمشروع المجنون.
جنبلاط الذي التقى الحريري في باريس بعد طول انقطاع وقطيعة، يسعى لاستعادة دور “عراب الانتخابات الرئاسية” و”حلال المشاكل بين “المستقبل” و”حزب الله” و”همزة الوصل بين بري والسنيورة” و”صمام الأمان بين السنة والشيعة”، ويلتقي اللواء جميل السيد لترضى عنه سوريا، ويعيد مد الجسور مع “الكتائب” و”القوات”، ويرسل إشارات التطمين والتشجيع للعماد جان قهوجي الذي كان جنبلاط من أشد معارضيه. وكل ذلك في سبيل تحقيق هدف واحد: فك الارتباط بين الحريري والعماد عون ومنع الأخير بأي ثمن من الوصول الى بعبدا، حتى ولو عانى الأرق والكوابيس والليالي البيضاء لأشهر وهو يهجس بإسم “ميشال عون””.