
ودعا الى “عدم تحريف كلامه أو تأويله، لأنّ هدف الراعي انتخاب رئيس في هذه الظروف الإستثنائية، وسط صعوبة التحديات في المنطقة، مع تأكيد على نوعيّة الرئيس”.
وعَمّا إذا كانت أحداث الموصل وتهجير المسيحيين تُسرّع اتفاق الموارنة على انتخاب الرئيس، استغرب غيّاض كيف أن “كل شيء استثنائي في لبنان إلّا مجلس النوّاب الذي يجب أن يكون مستنفراً لانتخاب رئيس لأنّ المرحلة غير عادية”، مؤكداً أنّ “الرئيس هو لكل لبنان ويؤمّن الشراكة الفعليّة، والإتصالات مستمرّة مع كل الزعماء المسيحيين لإنقاذ موقع الرئاسة”.
وأشار الى أنّ “الكلام عن ذهاب البطريرك الى واشنطن أو باريس لإجراء مشاورات رئاسية غير صحيح”. وشدّد على أنّ “الفاتيكان يتابع عمله في هذا الملفّ عبر السفير البابوي غابريال كاتشيا وعبر ديبلوماسيته التي تنشط في عواصم القرار العالمي، لكنّ أزمات المنطقة المتسارعة جعلت اهتمام الفاتيكان منصبّ الآن على مسيحيي العراق”.
ومن جهّة أخرى، اعتبر غيّاض أنه “حصل سوء فهم لكلام الراعي عن الحوار مع “داعش”، وهو طلب من المسلمين المعتدلين لعب دورهم في حماية المسيحيين، والراعي كان يتساءل عن دور الإعتدال الإسلامي في الكلام مع داعش”، لافتاً الى أنّ “الإتصالات متواصلة مع الرئيس الحريري، وبكركي تُثني على خطابه الأخير عن محاربة التطرّف والإرهاب”.
