Site icon Lebanese Forces Official Website

سعيد لـ”لبنان الحر”: لا خطة “ب” لقوى “14 آذار” وجعجع لا يزال مرشحها

أكد منسق الأمانة العامة لقوى “14 آذار” فارس سعيد أن لا خطة “ب” لقوى “14 آذار” على مستوى الاستحقاق الرئاسي، ولا تزال هندسة معركة رئاسة الجمهورية كما هي، وبالتالي لا يزال الدكتور سمير جعجع مرشحها، ولم ينتقل لبنان من مرحلة إلى اخرى أي إلى التسوية حول اسم رئيس للجمهورية، أي من خارج مجلس النواب ومن خارج الأطر الديموقراطية.

 وإذ أكد ان الدكتور سمير جعجع لن يقف امام أي حل يمكن ان يطرح امام إنقاذ رئاس الجمهورية، وهو الذي أكد أنه امام المصلحة الوطنية مصلحته الخاصة تأتي بالمرتبة الثانية، شدد سعيد عبر “لبنان الحرّ” على وجوب انقاذ الاستحقاق بمشاركة كل الأطراف. وحمّل مسؤولية التعطيل لايران التي تستخدم لبنان في مفاوضاتها الصعبة مع الولايات المتحدة.

سعيد أشار إلى أن “حزب الله” هو الذي ساهم في بناء وضعية العماد عون، لناحية حجمه النيابي أو الوزاري، وهو الذي يستطيع الضغط عليه لتوقيف عملية تعطيل الاستحقاق.

وعن مواقف بكركي من الفراغ الرئاسي، لفت سعيد إلى أن بكركي تلعب دورها، وما تقوم به اليوم هو إعلان إداركها أن البلد من دون رأس قد يعرّض لبنان واللبنانيين وربما المسيحيين إلى الخطر، لافتا إلى أن دور البطريرك الراعي مؤتمن على الحفاظ على هذه الدولة، ودوره إيجابي وموضوعي. سعيد: ولا أعتقد أن إيران هي في هذا الوارد.

وردا على سؤال، قال: “استبدال استحقاق باستحقاق آخر يضرب التوازن الداخلي اللبناني بطبيعته الميثاقية والقانونية، وهذه سياسة تدميرية تتكرر وهذا التكرار يهدد وجودنا ويهدد المسيرة الوطنية لأن هناك ضرورات دستورية تقتضي بانتخاب رئيس. وقال: “إذا فرضت علينا المعركة الانتخابية فسنخوضها، لكننا لسنا مع التمديد للمجلس النيابي ومع إجراء الانتخابات النيابية”.

 واعتبر أن وصول قائد جيش للمرة الرابعة إلى سدة رئاسة الجمهورية سيشكل صدمة للبنانيين ويؤكد ان الطبقة السياسية في لبنان غير مؤهلة، لكنه أشار إلى ان ترشيح قائد الجيش هي مرحلة طوي معركة رئاسة الجمهورية والذهاب إلى مرحلة تسوية وانتخاب رئيس، وبالتالي لا أعتقد أن إيران تريد هذا الأمر في هذه المرحلة.

Exit mobile version