
عدَّ النائب في تيار “المستقبل” جان أوغاسبيان أن طلب جنبلاط لقاء نصر الله يندرج بإطار مساعيه لإيجاد مخرج للأزمة التي يتخبط بها لبنان والتي يُعد شغور سدة الرئاسة الأولى أبرز أسبابها، مؤكدا أن قوى “14 آذار” تنظر للقاء بـ”إيجابية كونه يسير بالتوازي مع الحراك الذي أطلقه الحريري ويقوده داخليا رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة”.
وقال أوغاسبيان في تصريح لـ”الشرق الأوسط”: لا أعتقد أن هناك انقلابات في الأفق قد يقوم بها وليد بيك، خاصة أن المنطقة تمر بظروف في غاية الخطورة، وهو يتطلع دائما للأمور من منظار واسع بعيدا عن الزواريب الداخلية.