
علم أنّ رئيس مجلس إدارة محطة “otv” التلفزيونيّة روي الهاشم سيتقدّم باستقالته من منصبه الذي تمّ تعيينه فيه منذ تأسيس المحطة.
وتشير معلومات موقع الـ”mtv” الى أنّ الاستقالة أتت بناءً على قرار من العماد ميشال عون، علماً أنّ الهاشم هو صهره، وسببها التعثّر الذي تواجهه الإدارة في النهوض بالمحطة الذي تعترضه مشاكل كثيرة، من أبرزها التراجع في نسبة مشاهديها والاعتراضات الكثيرة من جمهور التيّار الوطني الحر على ما تقدّمه على صعيدَي البرامج ونشرة الأخبار وعدم قدرتها على المنافسة بقوّة.
ويبدو واضحاً أنّ نسبة كبيرة من الشكاوى ترتفع من داخل المحطة نفسها التي شهدت استقالات لعددٍ من العاملين فيها وبحث آخرين عن فرص عملٍ خارجها، على الرغم من تشبّثهم بمبادئ الفريق السياسي الذي ينتمون إليه.
كما تشهد المحطة صراعات نفوذ بسبب تدخلات بعض السياسيّين والمموّلين ورغبتهم بمنح أخبارهم الخاصّة الأولويّة، حيث بات بعض هؤلاء، ونتيجة الدعم المالي للمحطة، يحظون ببرامج خاصّة وبتغطية مميّزة لنشاطهم.
وتشير معلومات موقع mtv أيضاً الى أنّ الإصلاح والتغيير الذي ستشهده المحطة لن يتوقف عند رئيس مجلس إدارتها بل سيشملان أعضاء في مجلس الإدارة ومدراء داخلها، من بينهم مدير الأخبار والبرامج السياسيّة طوني شاميّة، من دون أن تحسم، حتى الآن، هويّة من سيخلفه ولو أنّ بعض الترجيحات تشير الى أحد الزملاء في داخل المحطة.
ويتضح من خلال هذه التغييرات، التي تحظى بمباركة من العماد عون، أنّ نفوذ أحد السياسيّين البارزين في التيّار الوطني الحر، خصوصاً في الفترة الأخيرة، سيكبر داخل المحطة التي يساهم في تمويلها منذ سنوات، علماً أنّه كانت له اليد الطولى في التوصل الى التغييرات المنتظرة.
ولاحقاً أوضحت لجنة الإعلام في “التيار الوطني الحر” أن المعلومة الصحيحة اليتيمة في هذا المقال هي أن السيد روي الهاشم هو صهر العماد عون، أما باقي الأقاويل فهي مختلقة ولا صحة لها ومن نسج خيال من كتبها ومن يقف وراءه.