#adsense

دواعش الاعلام في كل مكان

حجم الخط

منذ السبعينات والمقاومة المسيحية تقاوم “داعش”! لا تهم الاسماء انما الافعال، والافعال منذ السبعينات لم تقل وحشية عن زمن الالفية الثانية، الم يكن الفلسطينيون دواعش السبعينات؟ الم يكن السوريون دواعش كل الازمان مذذاك الوقت وحتى الان؟ اليس أداء بعض قياديي “8 آذار” داعشي؟ الم نقاوم ولا نزال كل هؤلاء حتى الان؟

تريدون تواريخ وأدلّة؟ كيف نغرف من التاريخ اللبناني هذا السيل من الاحداث الداعشية؟! مجزرة الدامور العام 1976 من ارتكبها ومن دعمها؟ اليس جيش التحرير الفلسطيني ومنظمة الصاعقة المدعومتان من حافظ الاسد، والتي أدت الى استشهاد نحو 700 مسيحي وهُجر أهلها بالكامل، بعدما نكّل براهباتها وبرهبانها وجُرفت كنائسها وهرب المسيحيون بعضهم حفاة في قوارب في البحر، ليعلن من بعدها حافظ الاسد في خطابه الشهير في جامعة دمشق “من أجل هذا قدمنا السلاح والذخائر وقررنا دخول لبنان تحت عنوان جيش التحرير الفلسطيني ولم نأخذ رأي أحد من الاحزاب ولا اذنا من احد”؟

تريدون دواعشيات اخرى؟ من بعد تهجير الدامور كرّت سبحة “مآثر” قوات الصاعقة السورية، في بيت ملات – عكار ودير عشاش الشماليتين مثلا، حيث قتل نحو 20 مسيحياً ذبحاً، وهُجر الاهالي واُحرقت الكنائس في محاولة آنذاك لاشعال فتنة طائفية في المنطقة.

وما حصل في الشمال حصل في الجبل والجنوب والبقاع.. من ينسى مجزرة العيشية؟ ومن ينسى مجزرة القاع – رأس بعلبك- جديدة الفاكهة؟ وهنالك هناك وهنا، وكانت المقاومة المسيحية تتصدى بكل قواها لصدّ هؤلاء كي لا تتغير ديمغرافية البلد ويبقى المسيحيون ارث الوطن الكبير الصغير.

بدعة الموسم الآن ان “القوات اللبنانية” تدعم “داعش”؟! كيف، أين، بأي وسيلة؟ لم نفهم. لان “القوات” حليفة “تيار المستقبل”، والتيار يعني السنّة، قال أحدهم! ما يعني ان “المستقبل” وسعد الحريري يدعمون “داعش” في العراق وسوريا وفي كل مكان!!!

هكذا يقارب فريق “8 آذار” المواقف وينطلق منها لتكوين صورة دعم مفترض كاملة متكاملة، علّ الشعب يغير نظرته الى “القوات اللبنانية” ورئيسها تحديدا، الم يقل هو ذات مرة “فليحكم الاخوان؟” اليست هذه المقولة ركيزة هجومات اعلام العونيين على القوات”؟!”

“القوات تتعرض لأعمال تشويه سمعة دوماً لكن الحملات منذ نحو سنتين بدأت ترتد على مطلقيها. أوشكوا على القول إن “داعش” ما كانت سترى النور لولا اتفاق الطائف، وإننا مسؤولين عن سقوط الطائرة الجزائرية لأن الجزائريين سُنة”، يقول الدكتور سمير جعجع لـ”النهار”، وهو كان وجه نداء إلى كل القوى المعنية بالحراك الشعبي والسياسي في سوريا والعراق من أجل تطويق منظمة “داعش” ومهاجمتها، لأنها لا تقل فتكا وهمجية عن الأنظمة التي تقوم هذه القوى ضدها!! غريب، كيف “يدعم” جعجع “داعش” ويدعو في الوقت عينه الى مهاجمتها بكل القوى الممكنة؟! انفصام في الشخصية أيضا ام… أم هي ذاتها الاقلام التي اعتادت مبدأ الكذب ثم الكذب لتصبح الاكذوبة حقيقة؟!

من حارب ومن قامت مقاومته بالاساس على مفهوم محاربة الاحتلال والتطرف الديني مهما يكن للحفاظ بداية على الوجود المسيحي في الوطن وبالاحرى على لبنان الذي لا يستمر متى فقد تعدديته، وعلى هذا التعايش اللافت في محيطه، وكبر ليصبح بحجم وطن بحاله، كيف له أن يحيد فجأة عما عاش واستشهد لاجله، أي الوطن الحر واستمرار المسيحية بهذا الشرق؟

بالامس كانوا يتهمون “القوات” زوراً بالاصولية وينتقدون “صليب المقاومة” محرفين رمزيته ويستغلون شعار “أمن المجتمع المسيحي فوق كل إعتبار” متناسين من رفعه وظروف تلك المرحلة فقط ليشوهوا صورة “القوات” ويجعلوا منها بعبعاً عن الشريك المسلم، واليوم يتهمون “القوات” بالترويج لـ”داعش”، والهدف واحد ضرب رمزية “القوات” وصدقية نضالها الذي يبين زيف إدعاءاتهم النضال…

هي اكذوبة تقارب الاضحوكة، كي لا نقول تمثيلية يعرف ممثلوها ومخرجوها تماما حال الامور وواقعها، بان “القوات اللبنانية” ان لم تحارب وجود “داعش” في لبنان، نكرر “القوات اللبنانية”، لن يحاربها أحد، وان مطلقي النار على “القوات” تحديدا، هم اول الناس من سيستنجد بها، لان في العادة هم لا يجيدون المواجهة حين يدق الخطر ع البواب، انما يتقنون الهرب خلف الابواب لتحرس “القوات اللبنانية” كل المداخل، وان كنا هذه المرة لا نتكلم بلغة السلاح ولكن يعرفون تماما، وكما قال جعجع مرة، اذا حزّت المحزوزية وهجموا ع بيوتنا مش رح نقعد نتفرّج اكيد” وان كان يقصد غير داعش لكنهم لا يختلفون عنهم كثيرا…اليست هذه “داعشية” اعلامية لا تقل وحشية عن دواعش الذبح والموت في سوريا ولبنان والعراق؟!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل