
حمّل رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط مسؤولية الفراغ الرئاسي لبعض المسيحيين المتمترسين في مواقعهم، حيث قال للصحافيين في عين التينة: “نحن لسنا مسؤولين، والمتمترسين وراء مواقعهم مع الأسف من بعض الفرقاء المسيحيين هم المسؤولين، ليس الكل متمترس، وليس الكل متخندق، فالأستاذ هنري حلو موجود، ومستقل ووسطي، لكن الآخرين هم من يخرجوا أنفسهم بأنفسهم”.
واضاف جنبلاط الذي رافقه وزير الصحة وائل أبو فاعور، عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري بحضور وزير المال علي حسن خليل في عين التينة، ان لقاءه بري، هو للمعايدة والتشاور حول المواضيع العالقة، متمنيا التمكن من إخراج موضوع سلسلة الرتب والرواتب من عنق الزجاجة، نافيا التطرق للموضوع الرئاسي.
وكشف ان لقاءه مع الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله لم يتناول إلا موضوعا واحدة “هو الهم المركزي، غزة”، مؤكداً أن “حماس منتصرة، لكن مع الأسف يوجد تآمر في مكان ما، بعض من العرب والإسرائيليين، والولايات المتحدة أيضاً متآمرة على فلسطين، وتظن أنها تنتقم من حماس، ولكن حماس ستنتصر كما انتصر لبنان في العام 2006 في وجه اسرائيل”.