
دعت الولايات المتحدة الاثنين حليفتها إسرائيل إلى أن تحل في أسرع وقت قضية فتى فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية وتعتقله الدولة العبرية منذ ثلاثة أسابيع إثر مشاركته في تظاهرة بالقدس الشرقية المحتلة ويعتقد أنه تعرض للضرب في السجن.
وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن محمد أبو نية (15 عاما) اعتقل في 3 يوليو الجاري وأحيل إلى القضاء لإقدامه على رمي حجارة وحمل سكين والمشاركة في تنظيم تظاهرة في القدس الشرقية المحتلة بعد مقتل الفتى محمد أبو خضير على يد مستوطنين.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر ساكي “بالطبع نحن قلقون بشدة من اعتقال طفل هو مواطن أميركي”.
وأضافت “بالنظر إلى عمره نحن ندعو إلى حل سريع لهذه القضية، هذا الفتى البالغ 15 عاما معتقل منذ ثلاثة أسابيع في إسرائيل ولم ير ذويه إلا لبرهة”، مشيرة إلى أن موظفين في القنصلية الأميركية في القدس زاروا الفتى في السجن وحضروا جلسة الاستماع إليه أمام القضاء في 22 يوليو.
وفي حين أكدت تقارير صحفية أن الفتى تعرض للضرب أثناء اعتقاله، أكدت ساكي أن الولايات المتحدة “قلقة للمزاعم بشأن سوء معاملة” مواطنها القاصر.
وأضافت “بالطبع نحن نأخذها (المزاعم) على محمل الجد وقد تحدثنا بشأنها مع السلطات المختصة”.
