من هو اﻻسترالي من اصل لبناني خالد شروف قاطع رؤوس الجيش السوري؟

اصدرت استراليا مذكرة توقيف بحق رجلين يشتبه بانضمامهما الى صفوف المقاتلين الاسلاميين في العراق وسوريا وهو ما يعتبر عملا  ارهابيا، بحسب ما اعلنت الشرطة.

واوضحت الشرطة ان محمد العمر وخالد شروف وهما من سكان سيدني، انضما على ما يبدو الى تنظيم “الدولة الاسلامية”.

واوضح متحدث باسم الشرطة ان “مذكرتي التوقيف تتعلقان بنشاط ارهابي مفترض”. واضاف “اذا عاد اي من شروف او العمر الى استراليا، فهاتان المذكرتان تجيزان لقوات الشرطة توقيفهما على الفور”.

وذكرت الصحف الاسترالية ان العمر نشر على الانترنت صورا ظهر فيها واقفا قرب جثث مقطوعة الرأس لجنود في الجيش السوري، يبدو انهم قتلوا في معارك جرت مؤخرا في  محافظة الرقة (شمال) حيث سيطر مقاتلو “الدولة الاسلامية” على قاعدة للجيش.

وصرح المدعي العام الاسترالي (وزير العدل) جورج برانديس ان “هذه الصور، ان ثبتت صحتها، مروعة”.

 


فمن هو خالد شروف صاحب السجل الحافل بالأعمال الارهابية؟

أثارت صور الجهادي الأسترالي خالد شروف، الذي نشر صورا له وتغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، وبجواره صور رؤوس جنود سـوريين مقطوعة ويحمل اثنين منها وهو مبتسم للكاميرا، وصورا أخرى لرؤوس جنود سـوريين على “سور معدني”، صدمة في أوساط الجالية المسلمة في أستراليا.

والجدير ذكره هو أن شروف الذي يلقب نفسه بـ “أبي مصعب الأسترالي” من أصول لبنانية، ونجح في الهروب من الرقابة الأمنية في استراليا حيث كان مشتبها فيه بتهم إرهابية. وكان والده قد تركه عندما كان يبلغ من العمر 10 أو 12 سنة لكي يعود الى لبنان.

ويطلق شروف تغريدات مقززة على “تويتر” كـ: “لدينا مجموعة كاملة من أعضاء الكفار، من يريد بعضها ليطلب ولا يخجل”.

واستغربت مصادر إسلامية في سيدني كيفية هروب شروف من الرقابة الأمنية اللصيقة حيث كان مشتبها من قبل بالإرهاب.

وفي تقرير نشرته “دايلي ميل” البريطانية، نشرت صورا لصديق شروف، ويدعى محمد العمر، وهو أسترالي الجنسية، وكان يحمل رأسين في يديه.

والمشهد يبدو كأنه في القرن الـ18، فالصور مقززة ومرعبة للغاية وتهدف بث الخوف والذعر في نفوس خصوم داعش والغرب. وكتب شروف أكثر من تغريدة على “تويتر” مقززة يدعو مواطني بلاده إلى الاستفادة من الأعضاء المجانية لـ”الكفار”. وفي تغريدة أخرى أطلق على نفسه “الزرقاوي الأسترالي” وهدد بقطع أوصال جنود وضباط الشرطة الأسترالية.

وكان شروف والعمر قد أدينا من قبل بتهم إرهابية. ويعتقد أن شروف الذي كان تحت الرقابة الأمنية عقب خروجه من السجن استخدم جواز سفر شقيقه في الهرب إلى سـوريا. وأعرب شروف في أكثر من تغريدة مقززة عن سعادته بقطع مزيد من رؤوس “الكفار”.

من جانبه أعرب قيصر طراد المتحدث باسم الجمعية الإسلامية الأسترالية ومقرها سيدني، عن غضب الجالية الإسلامية من تغريدات شروف، وقال إن “الأجهزة الأمنية الأسترالية معروفة بقدراتها في التصدي ومكافحة الوطن والتراب الأسترالي من الإرهاب”.

وأشار إلى أن “الاتصالات الهاتفية مراقبة على مدار الساعة وكذلك مواقع الاتصال الاجتماعي، لكن مغادرة شروف، المراقب أمنيا تثير كثيرا من القلق”. وقال: “هناك صدمة في الجالية المسلمة من عدد الذين سافروا من الشباب الأسترالي للانضمام إلى “داعش” أو “جبهة النصرة”.

وكشف أن السلطات الأسترالية ألقت القبض على عدد من الشباب قبل شهرين كانوا في طريقهم للسفر إلى سوريا. وقال إن عدد الشباب الأسترالي المسلم الذي سافر إلى سـوريا قد يكون أقل من المائة.

وكان شروف متورطا في التخطيط للقيام بأعمال إرهابية في أستراليا، وأدين وحكم عليه بالسجن مدة 4 سنوات من عام 2005 إلى عام 2009 وعندما أخلي سبيله بقي تحت المراقبة الأمنية المشددة، وصادرت السلطات الأمنية جوازه ومنعته من السفر.

من جانبه، قال ديفيد ايرفين رئيس منظمة الاستخبارات الأمنية في أستراليا عبر حسابه على “تويتر”، إن هناك العشرات من الجهاديين قد عادوا بالفعل إلى الشواطئ الأسترالية بعدما كانوا يقاتلون في صفوف الكتائب الجهادية.

وأدرجت الحكومة الأسترالية تنظيم داعش (أو ما يعرف باسم داعش)، الذي يسيطر على مناطق بالعراق وأعلن الشهر الماضي الخلافة الإسلامية من محافظة حلب السـورية حتى ديالى العراقية، في قائمتها للجماعات الإرهابية.

وذكرت محطة “إيه بي سي” أن النائب العام جورج برانديس صرح بأن أي أسترالي ينضم لهذا التنظيم أو يموله سيواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 25 عاما.

وأوضح برانديس أن الإجراء “يعزز رسالة الحكومة إلى جميع الأستراليين الذين يفكرون في المشاركة في النزاعات بسـوريا أو العراق”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل