#adsense

ماركة عونية مسجلة

حجم الخط

نزول العماد ميشال عون وكتلته الى جلسات انتخاب رئيس جديد وتأمين النصاب الدستوري اللازم لهذه الجلسات في ظل وجود 3 مرشحين: العماد عون نفسه، والدكتور سمير جعجع  والاستاذ هنري حلو، يحتم وصول رئيس قوي من القطبين المسيحيين جعجع او عون لان حلو حصد في الجلسة اليتيمة التي انعقدت 16 صوتاً يذهب منهم 7 او 8 في اتجاهات اخرى عندما تكون المعركة الفعلية محصورة بين الاثنين الاقوياء.

هذه الحقيقة يقرأها كل من يجيد علم السياسة، ومن يجيد هذا العلم يرى ان عون يقاطع الجلسات لأن مخاطر وصول الدكتور سمير جعجع كبيرة جداً وان كان الفارق بينهما لن يتعدى الخمسة اصوات مع احتمال ان يتكرر سيناريو 1970 (بين الرئيس فرنجية والرئيس الياس سركيس) وان يكون الفارق صوتاً واحداً بين الاثنيين.

وتبعاً لهذه الحقيقة، فإن المعادلة التي طرحها موقع “التيار العوني” لا تستقيم ولا تركب على قوس قزح: “اذا لم ينتخب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية هذه المرة، فهذا يعني حكما ان سمير جعجع لن يتولى المنصب طوال حياته”!!!

اسباب حتمية خسارة “رئيس اكبر كتلة مسيحية”( كما يسمي نفسه ويسميه اعلامه) معروفة ولا علاقة لها لا بالمناصفة ولا بالطائف، فجنرال “13 تشرين” احرق كل مراكبه في تموضعه السياسي وفي تفاهمه مع سلاح “حزب الله” وتأييده لبشار الاسد ولمشروع محور الممانعة على مستوى المنطقة، وفي نبشه القبور وتهجمه على المستقبل في زمني الرئيس الشهيد رفيق الحريري وابنه سعد وقطعه كل الروابط مع وليد جنبلاط والتوتر الدائم مع حليف حليفه “حزب الله” (الرئيس نبيه بري) وعدم امكان “العطار” الالهي ان يصلح ما افسده الدهر على مدى 30 عاما مضت….

نبش القبور واستحضار حرب الالغاء والتزوير في وقائعها لا يغير في الحقائق فاصلة واحدة تماما كما ان حروب “الجنرال العظيم” لم تنجح في تغيير الفاصلة التي طلبها من الاخضر الابراهيمي (الموفد العربي في ذلك الحين) ولبها وجوهرها هو نفسه اليوم: وصول جنرال 13 تشرين الى سدة الرئاسة الاولى والا…”عمرو ما يكون رئاسة او جمهورية في لبنان”!!!!!

رئيس حزب “القوات اللبنانية” لا ينفذ مخططات في ترشحه (كما اورد موقع التيار حرفيا) بل يطرح برنامجاً رئاسياً يوصل لبنان الى الجمهورية الثالثة-الحلم، والارجح ان من يرفض وصول الرجل (جعجع) يرفض لهذا السبب حصراً وتحديداً وليس لاي سبب آخر.

يبقى ان “السبات العميق” ماركة عونية مسجلة بأمتياز، ولا احد ينازع فيها من بقي حول الجنرال ومعه على الرغم من كل التقلبات والتلوين على مدى السنوات والاشهر والايام المتتالية…..

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل