.jpg)
نظمت الجامعة الشعبية بالتعاون مع منسقية البقاع الشمالي في “القوات اللبنانية” – مركز قرية القدام لقاء في كفرشيما نهار الأربعاء 23 تموز 2014، حيث تحدث مستشار د. سمير جعجع للشؤون الرئاسية العميد المتقاعد وهبي قاطيشا عن الوضع الراهن وعن أهمية الترشح للإنتخابات الرئاسية بهدف لبننة الإستحقاق وقطع الطريق على محاولة رهنه للخارج. كما ورأى قاطيشا أنّ إصلاح الدولة ضروري نظراً للوضع الإقتصادي الصعب الذي نواجهه وتأثيره المباشرعلى المواطنين، بدءاً بمشكلة دفع الرواتب وصولاً إلى الجمود والتراجع الإقتصادي الذي تشهده كافة القطاعات رابطاً إيّاه بالإهتراء الحاصل في الدولة منذ حقبة الوصاية السورية وحتى يومنا هذا.
.jpg)
وأضاء قاطيشا على دور المواطنين من خلال العمل على تكريس الدولة كضمانة وحيدة تحمي كافة اللبنانين على تعدّدهم.
أما في ما يتعلّق بالوضع في سوريا، إعتبر قاطيشا أن مشاركة “حزب الله” في القتال أدخلت لبنان طرفاً في الصراع وفتحت المجال أمام القوى المتطرفة لإغراقه في هذا الصراع. وأشار إلى أن النظام السوري هو من أطلق سراح القيادات المتطرفة من السجون السورية لتحويل مطالب الشعب السوري إلى مواجهة مع الإرهابيين متسائلاً لماذا لم تُقصف المناطق التي تسيطر عليها هذه الحركات، ممّا يسمح لها بهامش كبير من الحركة على حساب القوى المُعتدلة التي تُقاتل اليوم على جبهتين. لذلك من الضروري أن ينسحب “حزب الله” من سوريا لحماية لبنان وتجنيبه أتون النيران السورية.
وفي الموضوع العراقي أكّد قاطيشا على التضامن مع المسيحيين وغير المسيحيين الذي يتعرضون للتعذيب والقتل والتهجير رابطاً التعاطف السنّي مع “داعش” بالسياسية الإقصائية التي إتبعها رئيس الوزراء نور المالكي الحليف الأساسي لإيران.
.jpg)
اختُتم الّلقاء بنقاش بين المشاركين حيث تمحورت غالبيّة التساؤلات حول تداعيات ظاهرة داعش على لبنان، ولفت قاطيشا إلى غياب البيئة الحاضنة لهكذا مشاريع معتبراً أنّ هذا التنظيم لا يمكن أن يشكل خطراً حقيقيّاً على لبنان رغم قدرته على تنفيذ بعض الأعمال الإرهابية. كما وتركّزت الأسئلة حول مسائل داخليّة تتعلّق بالنظام الحزبي، فكان التركيز على أهمية الإلتزام بنظام الحزب العصري والمتطور الذي يتميز به حزب القوات اللبنانية وذلك لأنه الطريق السليم لبناء حزب فاعل يؤمّن حضوراً سياسيّاً على مساحة الوطن.