#adsense

… والقافلة تسير

حجم الخط

يستفزّك البعض كلّما تكلّم فتتردد بين الرد وعدمه خوفاً من الهبوط إلى المستوى الّذي يأبى هو الخروجَ منه. هذا هو حالي مع الأسود وأمثاله. وكلّما علّلت النفس بوعي قد يدركه قبل فوات الأوان، جاء تصريح لـ”شبل الأسد” ذاك يذكّرني ببقائه على ما هو عليه، مسقطاً مقولة إن الإنسان يتعلم من تجارب الحياة وأخطائه.

إذا تصفحنا تصريحات أسود كلها لن نجد كلمة محبّة واحدة، فهذه كلمةٌ غير موجودة لا في شخصه ولا في قاموسه. ويدّعي أنه مسيحي يدافع عن حقوق المسيحيين وحرياتهم، ثم يهاجم رمز المسيحيين ورأس الكنيسة وكأنه يهاجم عدوّا لدوداً. كما يهاجم رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، فيفرغ حقده وضغينته عليه كي ترتاح نفسه، تماماً كالثعبان الذي يلدغ قصداً ويفرغ السمّ من داخله كي لا يقتله.

نحن يا أسود، وبشخص الحكيم، صفحنا وغفرنا لمن أساء إلينا، وإعتذرنا لمن أسأنا إليه في فترة الحرب البغيضة، لأننا قولاً وفعلاً مسيحيون، نعمل ونسترشد بيسوع المسيح، ونسير بخطى ثابتة، أعيننا دائماً إلى الأمام، إلى مستقبل واعد ومشرق.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل