
26116 هو عدد المتقدمين لمباراة قوى الامن الداخلي من اجل مركزي رقيب ودركي متمرن. الخبر يبدو عاديا، لكن ما هو غير عادي الخلل الكبير بين المسلمين والمسيحيين المتقدمين. فنسبة المسيحيين وصلت بصعوبة الى 9.5% بينما نسبة المسلمين بلغت 90.5%.
بالارقام، عدد المسيحيين الذين تقدموا بطلب لوظيفة رقيب متمرن هو 1670 وهناك 11184 غير مسيحيين اما الشواغر فـ750 مركزا. وهنا يمكن وبصعوبة تأمين المناصفة اذا كانت نسبة النجاح عند المسيحيين مقبولة.
اما بالنسبة الى مركز دركي متمرن الشواغر 1750، وعدد المسيحيين المتقدمين 832 وغير المسيحيين 12430. وحتى لو نجح جميع المسيحيين لا يمكن تأمين المناصفة وهي 875 لكل من المسيحيين والمسلمين.
عام 2005 كان عدد المسيحيين في قوى الامن الداخلي 30% فقط، ليرتفع حاليا الى 40% بعد تطويع 4000 دركي عام 2010 من اصلهم 3000 مسيحي، وكان الاتفاق على دورة جديدة لرفع النسبة الى 45% لكن المساعي فشلت.
ووفق احصاء عام 2013، تدفع وزارة المالية سنويا للموظفين اضافة الى مساعدات وهبات مليارات الدولارات لا يستفيد منها المسيحيون سوى 11.5%، 3 مليار دولار من أصل 21 مليار دولار!
وما بين واقع الحال في لبنان والاحباط، يبقى الانخراط المسيحي خجولا في الدولة، فال متى؟
وقال رئيس جمعية لابورا الأب طوني خضرا عمّا اذا كان المسيحيون يستفيدون من أموال الدولة: “وفق احصاء عام 2013، تدفع وزارة المالية مبلغ 14 مليار سنويًا للموظفين الحاليين والسابقين وتعويضاتهم اضافة الى مبلغ 7 مليار دولار مساعدات وهبات الى المواطنين، على صعد الزراعة والاندية والبيئة ووزارة الشؤون الاجتماعية والصحة والتربية والجامعة اللبنانية… اذًا يبلغ مجموع الاموال 21 مليار دولار يغذّيها المسيحيون بحوالي 62% ، أي يدفعون 13 مليار دولار من أصل 21 مليار دولار، ليستفيدوا في المقابل من 3 مليارات فقط من هذا المبلغ أي 11.5%.”