
صدر عن الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية” البيان الآتي:
تعليقاً على ما نسبته صحيفة السفير الصادرة صباح الخميس عن المطران سمير مظلوم الذي قال: “(…) إن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لا يحمّل فقط “التيار الوطني الحر” وحلفاءه مسؤولية الشغور بفعل مقاطعة الجلسات، وإنما يحمّل أيضاً الفريق الآخر جزءاً من المسؤولية نتيجة إصراره على ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع”، يهمّ الدائرة الاعلامية في “القوات اللبنانية” أن توضح ما يلي:
أولاً: إن غبطة البطريرك يقول ما يشاء مباشرةً وساعة يشاء، ومواقفه مسموعة من المراجع والمعنيين كافة.
ثانياً: لطالما كان البطريرك واضحاً في دعوة النواب الى حضور جلسات انتخاب رئيس الجمهوريّة، ونواب “14 آذار” حضروا كل الجلسات، فيما نواب “التيار الوطني الحر” و”حزب الله” غابوا عن كل الجلسات.
ثالثاً: قول المطران مظلوم إن البطريرك لا يلوم فقط “التيار الوطني الحر” بل أيضاً “14 آذار” لإصرارها على ترشيح رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع قول يجافي الحقيقة تماماً لأن جعجع أعلن من بكركي في 08/05/2014 وبعد لقائه غبطة البطريرك انه “ليس من جماعة “انا او لا احد” وأنه غير متمسّك بترشيحه ومستعد للبحث في أي اسم آخر. الا ان الفريق الآخر لا يملك بديلاً عن التعطيل الا التعطيل.
رابعاً: تأسف “القوات اللبنانية” أن يحمّل رجل دين ضميره لغايات سياسية لم تعد خافية على أحد.