#adsense

التقرير الاسبوعي لمفوضية اللاجئين

حجم الخط

أصدرت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان التقرير الاسبوعي تحت عنوان “الاستجابة للتصدي لأزمة النازحين السوريين، الوضع الصحي في سياق النزوح في لبنان”، وجاء فيه:

“نتيجة لأعمال العنف في سوريا وتدمير البنية التحتية العامة، يصل العديد من النازحين إلى لبنان وهم يعانون من ظروف صحية تتطلب اهتماما فوريا. كما هناك بعض النازحين الذين باتوا يعانون من مشاكل صحية أثناء نزوحهم، وذلك جراء الصدمات النفسية والظروف المعيشية المتدنية. من الاحتياجات الشائعة للنازحين في مجال الرعاية الصحية: الرعاية الصحية الإنجابية وتنظيم الأسرة، الرعاية الصحية للطفل (على سبيل المثال اللقاح)، علاج الأمراض الحادة (التهابات الجهاز التنفسي، أمراض الجهاز الهضمي)، الأمراض المزمنة (ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري) والصحة العقلية والنفسية. ونظرا إلى قلة مواردهم المالية، يحتاج النازحون إلى الدعم للحصول على الرعاية الصحية في كل من أنظمة الرعاية الصحية العامة والخاصة.

وقال التقرير بأن النازحين ينتشرون في أكثر من 1700 موقع، مما يصعب قدرة وصولهم إلى الخدمات الصحية على الرغم من أن الانتشار الجغرافي للمرافق الصحية العامة جيد نسبيا. يتكبد النازحون الذين يعيشون بعيدا عن هذه المرافق تكاليف إضافية للنقل. تدير الوكالات الإنسانية عيادات صحية متنقلة بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة والمقيمين في المناطق النائية.

قامت منظمة الصحة العالمية في لبنان بتزويد السلطات الصحية المحلية بمجموعة من الأدوية الملحة والمستلزمات الطبية. فجرى توزيع شحنة مؤلفة من 20 طنا متريا، تحتوي على 50 مجموعة مستلزمات مشتركة بين الوكالات لحالات الطوارىء الصحية من أدوية منقذة للحياة ومحاليل وريدية ومعدات جراحية، كافية لدعم أكثر من 500،000 مريض، على 25 مركزا للرعاية الصحية في مختلف أنحاء لبنان. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع 30 مجموعة لوازم جراحية على عدد من المستشفيات الحكومية و6 مجموعات لمعالجة الإسهال تكفي لنحو 3،600 مريض على ستة مستشفيات في أنحاء مختلفة من لبنان.

بالإضافة إلى ذلك، جرى تقديم أدوية للأمراض المزمنة من خلال جمعية الشبان المسيحية، وذلك لما مجموعه 150،000 مريض يعانون من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية واختلال مستوى الدهون البروتينية ومرض السكري والربو والأمراض العقلية والنفسية وغيرها من الظروف الصحية المزمنة. كما تم تقديم ما مجموعه 70،000 قارورة أنسولين.

سيكون الأطفال أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها، كما أن جميعهم سيكونون عرضة لخطر تفشي الأمراض المعدية. في حال عدم تأمين تمويل إضافي، سيكون النازحون والمواطنون اللبنانيون الذين يحتاجون إلى المساعدة أكثر عرضة للوفاة جراء عدد من الأمراض، مثل الحصبة والإسهال المائي الحاد وسوء التغذية والتهابات الجهاز التنفسي.

وخلص التقرير الى تحديد الأولويات بحيث تم ترتيب التدخلات الصحية بحسب الأولوية وذلك من خلال تحديد تلك المنقذة للحياة أو الواقية من تدهور رفاه المريض أو المعززة لأنظمة الصحة العامة والتأهب. من المنظور الصحي، تشمل الفئات الضعيفة والمعرضة للخطر الأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات والأشخاص البالغين الذين تجاوزوا الستين من العمر والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. فإعطاء الأولوية للتدخلات المنقذة للحياة والوقائية في حين يتم استهداف الفئات الأكثر ضعفا وعرضة للخطر هي الاستراتيجية المشتركة بين الوكالات على مدى الأشهر الستة المقبلة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل