
وإذ نفى “وجود ظاهرة تسلح عند مسيحيي البقاع”، أكد أن “المسيحيين غير خائفين على وضعهم وما يقال عن عمليات تسليح هو شائعات لتأجيج الوضع الداخلي اللبناني، وهناك من يحاول أن يحدث فتنة طائفية لكن هذا لن ينجح لأن أولاد المنطقة يغارون على بعضهم البعض ويرفضون أذية أي واحد منهم”.
وعن مسؤولية الدولة، يركز عراجي على أهمية “تحرك الأجهزة الأمنية في المكان الصحيح وفي رصد هذه المجموعات الكترونياً والتوصل لكشفهم وإعلان عن ذلك رغم أن مفاعيل ما يقومون به لا تلقى رواجاً على الأرض”.
