قتل ثمانية فلسطينيين صباح الجمعة في قصف مدفعي اسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بعد دخول تهدئة انسانية حيز التنفيذ بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية، وفق ما قال مصدر طبي.
واتهمت الحكومة الاسرائيلية الجمعة حركة “حماس” وحلفاءها بـ”انتهاك فاضح” لوقف اطلاق النار بعد اقل من اربع ساعات على دخول الهدنة حيز التنفيذ.
وأكدت مصادر من وزارة الداخلية الفلسطينية ان الدبابات الاسرائيلية فتحت النيران في جنوب قطاع غزة”. وذكرت وسائل اعلام تابعة لحركة “حماس” أن “أربعة أشخاص قتلوا”.
ولم يدل الجيش الاسرائيلي بأي تعليق فوري.
وكانت “حماس” أعلنت فجر الجمعة ان “الفصائل الفلسطينية وافقت على تهدئة انسانية متبادلة مع اسرائيل لمدة 72 ساعة”، وذلك “استجابة” لدعوة من الأمم المتحدة، وفق الناطق باسم الحركة فوزي برهوم”.
وقال ناطق آخر باسم “حماس” سامي أبو زهري ان “موقف الفصائل الفلسطينية موحد حول كل القضايا المتعلقة بهذا الأمر”.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان “اسرائيل ستواصل عملياتها الدفاعية” بهدف تفجير الأنفاق في قطاع غزة خلال فترة التهدئة التي تستمر 72 ساعة اعتباراً من صباح اليوم. واوضح كيري الذي يزور الهند خلال اعلانه التوصل الى وقف لإطلاق النار في غزة ان الدولة العبرية ستواصل هذه العمليات “خلف الخطوط” التي رسمتها خلال النزاع.
وقال كيري أمس، أثناء لقائه الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون: “نحض جميع الاطراف على ضبط النفس حتى تبدأ الهدنة الإنسانية والالتزام التام بتعهداتهما أثناء وقف إطلاق النار”. وأوضح أن “هذه الهدنة مهمة لمنح المدنيين الأبرياء وقفة من أعمال العنف تشتد حاجتهم إليها”.