
وشدد قباني على أن كتلة “المستقبل” مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها, ولكنها تؤكد على أن الاستحقاق الرئاسي يجب أن يسبق الانتخابات النيابية, “لكن إذا لم يحصل ذلك, فإن الاستحقاق النيابي يصبح صعباً”, محملاً مسؤولية الانتخابات الرئاسية إلى الذي يقول “أنا أو لا أحد”, وبعبارة أخرى من يطير النصاب ويمنع اكتماله, “أي تكتل التغيير والإصلاح بالتضامن مع نواب حزب الله”, معرباً عن اعتقاده بأن “الشغور في موقع الرئاسة الأولى لن يطول, لأن لبنان لا يمكن أن يبقى طويلاً من دون رئيس ولا بد أن تصل الضغوطات التي تقوم بها مختلف الفئات الشعبية, فضلاً عن قوى سياسية عدة إلى حلحلة ما في العقدة العونية وبالتالي أن نصل إلى انتخاب رئيس ربما في الخريف المقبل الذي لم يعد بعيداً”.
