#adsense

ردود فعل سياسية بعد اشتباكات عرسال… سلام: سنكون حازمين.. السنيورة: لانسحاب المسلحين من لبنان.. بري: لتوحيد الصفوف

حجم الخط

استنكر عدد من السياسيين والتيارات الحزبية الاعتداء الارهابي الذي تعرض له الجيش اللبناني والقوى الأمنية في عرسال.

فقد كانت مناسبة لتكرر الأمانة العامة لقوى “14 آذار” مطالبتها إنسحاب المسلحين السوريين من لبنان و”حزب الله” من سوريا، معلنة “أقصى درجات التضامن مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لما تعرضوا اليوم من قبل مسلحين أتوا من الجرود في اتجاه مدينة عرسال”.

من جهة أخرى، تابعت قيادة “تيار المستقبل”، بتوجيهات من الرئيس سعد الحريري، التطورات الأمنية والعسكرية التي شهدتها منطقة عرسال، وتوقفت بشكل خاص عند الاعتداءات المسلحة التي استهدفت مواقع الجيش اللبناني وحواجزه والفصيلة التابعة لقوى الأمن الداخلي، واسفرت عن وقوع عدد من الشهداء والضحايا.

وأكّدت قيادة “تيار المستقبل” دعمها المطلق للمؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية في تصديها للأعمال الإجرامية ولكل الظواهر الشاذة، وتدعو كل الجهات المعنية في عرسال إلى التعاون مع الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي لرد أي هجمات مسلحة، وتحيي في المناسبة موقف أهالي عرسال وصمودهم ومسارعتهم إلى الدفاع عن بلدتهم، وعن الشرعية اللبنانية، في وجه كل المعتدين عليها.

من ناحيته، علق رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، على “الحوادث التي تشهدها بلدة عرسال”، بالقول: “لقد أعلنا بوضوح اننا ننحاز من دون تردد الى جانب الدولة اللبنانية ومؤساتها الأمنية وندعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي قبل ان نسأل مع أي طرف هي المواجهة. وليس مسموحا لاي طرف كان ان يرفع سلاحه في وجه القوى الشرعية اللبنانية، وان يحمل السلاح على الأراضي اللبنانية”.

من جهته، تابع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الوضع في عرسال وجوارها مع وزير الداخلية نهاد المشنوق وقائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، واطلع منهم على تفاصيل ما يجري في المنطقة والجهود التي يبذلها الجيش والقوى الأمنية للتصدي للمسلحين الذين تسللوا الى داخل البلدة والمناطق المجاورة لها.

وشدد على أن ما يجري في عرسال اعتداء على لبنان وشعبه والحكومة تتعامل مع التطورات بأقصى درجات الحزم.

وفي سياق متصل، تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري، تطورات الاوضاع في عرسال ومنطقتها، على خلفية الاعتداءات الارهابية على الجيش والقوى الأمنية، وأجرى لهذه الغاية اتصالا بقائد الجيش العماد قهوجي.

وقال: “اننا اذ ندين أي تعرض للجيش والقوى الامنية التي تنفذ مهامها الأمنية على الأرض في أي موقع وفي اية جهة، فاننا نرى ان هذا العدوان هو عدوان على كل لبنان وعلى كل اللبنانيين، وان اي جرح في جغرافيا الوطن هو جرح في قلب لبنان”.

من ناحيته، وجه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل تحية لصمود الجيش وتصديه للمعتدين واعتبر انه العين الساهرة واليد القادرة على حفظ الأمن وحماية المواطنين.

واضاف مقبل في بيان: “نطمئن اللبنانيين الى أن يد الإرهاب التكفيري لن تطال أي بقعة من بقاع لبنان بفضل جهوزية الجيش وقدراته”.

أما الرئيس العماد ميشال سليمان شدّد على ضرورة وضع كلّ الخلافات السياسيّة والحسابات الضيقة جانباً، للالتفاف الجماعي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية في مواجهة التهديدات الإرهابية والترهيب والترغيب والتعديات التي تقوم بها المجموعات الإرهابية والفصائل المسلحة على الحدود اللبنانية السورية سيمّا في جرود عرسال.

واتصل سليمان برئيس الحكومة ووزير الداخلية والعماد قائد الجيش، لمتابعة أخر التطورات الميدانية وتقديم ما يلزم من الدعم المعنوي للقوى العسكرية وقياداتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل