
حذر المجتمعون في “المجلس الوطني لثورة الأرز” قادة العالم وحاضرة الفاتيكان من أن المسيحيين في الدول العربية يواجهون خطر الإقتلاع حيثما وجدوا في الدول العربية معتبرين أن التحدي الأكبر والأخطر الذي يواجهه المسيحيون هو التنامي المنظم والممول للتيارات والحركات الإسلامية المتطرفة والتكفيرية الرافضة للآخر وفي طليعتهم مسيحيو الشرق ولافتين الى أن المسيحيين دخلوا فعليا مرحلة القلق الكياني والخوف على المصير والوجود ، وإن هذا القلق يزداد ويتعمق يوما بعد يوم بغياب أية مبادرات ذاتية – دولية – إقليمية، مشرقية جدية لحمايتهم وتحصين وجودهم وتعزيز حضورهم في أوطانهم ومجتمعاتهم وتحد من هجرتهم منها.
المجتمعون و في بيان لهم بعد عقد اجتماعهم الأسبوعي قالوا: “الكل وبدون إستثناء متواطىء عما حصل ويحصل لمسيحيي الشرق، وباتت الأقنعة الدولية والعربية والإقليمية متكشفة، وهي تنفذ مخططا إسرائيليا بإمتياز لتفتيت دول المنطقة”، لافتين الى أن هذا المخطط سيرتد سلبا على واضعيه آجلا، لأن الصمت الدولي والإقليمي عن قتل المسيحيين وتهجيرهم يثبت أن الممسكين بالقرار الدولي يستخدمون كل الأدوات لتحقيق مصالحهم ومصالح إسرائيلي، محذرين قادة الرأي في العالم من أن تهجير المسيحيين يعد وصمة عار على جبينكم وأنتم ما زلتم صامتين ولن تحركوا ساكنا أمام منظمة الأمم المتحدة أو جامعة الدول العربية.
ولمناسبة ذكرى عيد الجيش اللبناني، تقدم المجتمعون من قائد الجيش والضباط والأفراد بأحر التهاني، معتبرين أن مهمة الجيش سامية تشمل الدفاع عن لبنان ومؤسساته الرسمية، والحفاظ على الإستقرار الداخلي والأمن، بما فيها مواجهة التهديدات ضد مصالح البلاد الحيوية.
وسألوا لم يحرم الجيش من الأسلحة والعتاد كي يتمكن من القيام بمهماته على أكمل وجه؟ ولم يتوافد السياسيون الى دول القرار للذم بالمؤسسة العسكرية؟ مؤكدين إستعدادهم لدعم الجيش ماديا ومعنويا والمطالبة لدى المحافل الدولية بتحسين قدراته العسكرية ، وإدخال أساليب جديدة على طرق محاربة الإرهاب وتعزيز قدرات القوات القتالية تدريبا وتجهيزا.
وحمل المجتمعون الطبقة السياسية الحاكمة، سواء أكانوا في”14 آذار” أو “8 آذار” ادخال البلاد في نفق مظلم، حيث بات الشعب اللبناني مشرذما ومشتتا، والإحتكام الى الشارع والتقاتل نهجا”، مضيفين “كفى تطاولا ومزايدة على الجيش، كفى إستغلالا لصمته وتضحياته، مشددين على أن الجيش هو الحل الوحيد لأزمة الفراغ في لبنان.
