#adsense

امين وهبي لـ”الجمهورية”: الدور المسيحي في البلد ضمانة للحرّيات

حجم الخط

تحدّث عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي عن “تطابق في وجهات النظر بين وفد “المستقبل” والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي حول ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي وحول الموقف ممّا يقوم به الارهابيون ضد الشعب العراقي عموماً والمسيحيين خصوصا”.

وقال  في تصريح لـ”الجمهورية”: “إنّ البحث تمحوَر حول نقطتين: أوّلاً، ضرورة انتخاب رئيس جمهورية جديد في أسرع وقت، لأنّ دولة بلا رأس خطرٌ على الإنتظام العام، ونحن لا نقبل الانتقاص من دور المسيحيين أو المكوّن المسيحي، وليس ذلك انطلاقاً من مبدأ مذهبي، بل نعتبر أنّ الدور المسيحي في البلد هو ضمانة للحرّيات التي يتمتّع بها اللبنانيون”.

اضاف: “وبالتالي شدّدنا على ضرورة التعجيل في انتخاب الرئيس، ونعتبر كلّ من يمنع اكتمال النصاب يتحمّل مسؤولية مباشرة وأساسية عن تدهور الانتظام العام وأداء مؤسسات الدولة. واتفقنا مع غبطة البطريرك على ضرورة ممارسة كلّ اشكال الضغط السياسي وأن يمارس الرأي العام دورَه بالضغط على النواب من أجل انتخاب الرئيس”.

وتابع: “النقطة الثانية تمحوَرت حول ما يتعرّض له الشعب العراقي، وتحديداً المسيحيّون على يد المنظمات الإرهابية التي تعتدي على حرّياتهم وممتلكاتهم وتهجّرهم وتشيع القلق وتدمّر النسيج الاجتماعي، سواءٌ في سوريا أم في العراق، وتأثير ذلك على أيّ دولة أخرى بما فيها لبنان، وتمّ التأكيد على ضرورة أن يقوم كلٌّ من موقعِه بكلّ ما لديه من إمكانيات وصِلات عربية ودولية لإيضاح الموقف أوّلاً، ولتبيان أنّ ظاهرة داعش خطرٌ على كلّ مكوّنات المجتمع العربي والعراقي تحديداً، وعلى المسيحيّين والمسلمين، ولا بدّ من مواجهتها”.

وختم وهبي: “تمّ الاتفاق على أنّ حُكم الطغاة وإرهاب التكفيريين يكمّلان بعضهما البعض، وكلّ واحد منهما يعتمد على ممارسات الطرَف الآخر لتبرير ردّات فعله، وبالتالي علينا كمجتمع عربي ان نواجه الانظمة المستبدة والطغاة وأن نواجه التكفيريين والإرهابيين”.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل