
يعتبر أبو أحمد جمعة الذي أوقفه حاجز للجيش اللبناني في جرود بلدة عرسال، قيادياً بارزاً في “لواء فجر الاسلام” الذي أعلن مبايعته لزعيم “الدولة الاسلامية” أبو بكر البغدادي.
واللواء المذكور هو إحدى الفصائل التي نشطت في معركة القصير، ومن بعدها في معارك قلمونية عدّة.

ويقول ناشط سوري مقيم في عرسال لـ”النهار” ان جمعة يتنقل بشكل مستمر بين البلدة والجرود حيث تُخاض معارك شرسة بين المسلحين السوريين وبين مقاتلي “حزب الله” والنظام السوري.
وروى الناشط ان جمعة كان ينقل جريحاً عند حاجز للجيش حين تم احتجازه، الأمر الذي أثار غضب أنصار المعارضة السورية، فتجمعوا قرب الحاجز ليتم الافراج عنه. ووفق الناشط، سمح الجيش للجريح بالعبور، فيما ابقى على احتجاز جمعة. والاخير في العقد الرابع من عمره، وعمل بشكل وثيق مع “جبهة النصرة” حيث لم يكن في الامكان الفصل بينها وبين فصائل والوية صغيرة مقاتلة في المعارضة السورية خصوصاً خلال معركة القصير.
وطالعت “النهار” تغريدة نشرها على “تويتر” ناشط سوري معارض وفيها ان “ابو جمعة القيادي في فجر الاسلام طور مؤخرا صاروخا حراريا، وتم ضرب طائرة به بالقرب من مطار كويرس العسكري”.
ومن المنتظر ان تكشف التحقيقات مع الموقوف مدى اهميته القيادية والادوار التي قام بها، بحيث يرى مرقبون ان ردة فعل المعارضين السوريين في عرسال على اعتقاله تثبت انه ليس قياديا عادياً.