الإعاقة في الفكر وليست بالجسد، هذه المقولة جسدتها أم ولدت بلا ذراعين، وتحدت إعاقتها بالعيش حياة طبيعية، إلى أن تزوجت وأنجبت طفلاً بذات حالتها، فتقاسما تحديات الحياة بأقدامهما سوياً.
ولدت ليندا بانو “35 عاماً” بلا ذراعين، بسبب مرض وراثي نادر، يؤثر على نمو العظام بشكل طبيعي، غير أنها ترفض السماح لهذه الإعاقة أن تشل حياتها، فتعلمت الاعتماد على نفسها في كل الأمور اليومية، من الغسيل إلى الطبخ، وحتى في التبرج بواسطة قدميها.
وبعدما تزوجت، ورث طفلها “تيمي” المرض ذاته، غير أنه اكتسب من والدته مهارات الاعتماد على نفسه، بواسطة قدميه حتى أصبح في عمر التاسعة، يمارس هواياته مثل السباحة، والعزف على الجيتار، ولعب التايكوندو، وعلى جهازه اللوحي.
وقد أعربت والدته، عن فخرها بطفلها الذي لم يستسلم لإعاقته، بل قاومها ليكون كسائر الأطفال من جيله، إذ يدرس وينجز فروضه، ويمارس هوايته لكن بقدميه بدلاً من يديه فقط.



