
كلام قاووق جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لمناسبة مرور اسبوع على استشهاد حسن علي جابر في حسينية بلدة بني حيان الجنوبية بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في الحزب أحمد صفي الدين إلى جانب لفيف من العلماء وفعاليات وشخصيات وأهالي البلدة والقرى المجاورة.
وقال: “أن المقاومة في لبنان تشكل اليوم ضرورة وطنية استراتيجية لمنعة لبنان أمام الخطرين الإسرائيلي والتكفيري، فالمقاومة بالأمس قد حمت لبنان من أن يكون ساحة مستباحة للمستوطنات الإسرائيلية واليوم هي تقوم بحمايته من أن يكون ساحة مستباحة للامارات التكفيرية، وهذا إنجاز للمقاومة التي لولاها لكان هناك مستوطنات وإمارات تكفيرية في لبنان اليوم”.
وأشار إلى أن خطر تمدد التكفيريين عبر الحدود إلى لبنان بات واقعا قائما لكننا بفضل جهود وتضحيات المقاومة إلى جانب الجيش اللبناني حمينا لبنان بوحدته وحمينا كل اللبنانيين مسلمين ومسيحيين من “14 و8 آذار” من خطر تمدد التكفيريين عبر الحدود مع سوريا إلى البقاع وغيرها من المناطق، فبعد الذي حصل في الموصل كان التكفيريون يريدون استنساخ التجربة هناك في البقاع، لكن جهوزية المقاومة والمبادرة التي قامت بها في جرود القلمون أسقطت هذا المخطط الأخطر حتى الآن والذي كان يهدد وحدة واستقرار لبنان.
وختم بأن اتهام إسرائيل لسوريا وإيران وحزب الله بتسليح المقاومة في غزة هو فخر ووسام شرف لنا بأن نكون في الموقع الأول الداعم لصمود شعب غزة والمقاومة فيها”، مشددا على أن “أي انتصار للمقاومة في غزة هو انتصار للمقاومة في لبنان فنحن في “حزب الله” مع المقاومة الفلسطينية في خندقٍ واحد ولن نقصر في كل ما هو ممكن في مساعدة ونصرة ودعم المقاومة في فلسطين، لأن الإنتصار في غزة هو انتصار لمعادلة المقاومة الاستراتيجية ولمشروع المقاومة في لبنان وفلسطين.
