
برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلاً بمنسق منطقة عكار الدكتور نبيل سركيس أقام مركز ممنع – عكار في “القوات اللبنانية” عشاءه السنوي في مطعم سانتا بريري – حبيل.
شارك في العشاء النائب رياض رحال، عضو المكتب السياسي في “تيار المستقبل” المحامي محمد المراد، منسق “تيار المستقبل” في عكار – قطاع الجومة المهندس عصام عبد القادر، رئيس اقليم عكار – قطاع الجومة والشفت في حزب “الكتائب” روبير النشار وعدد من مسؤلي “القوات” في عكار اضافة” الى عدد كبير من المحازبين والاصدقاء من بلدة ممنع وبعض بلدات الجوار.

بعد النشيدين الوطني والقواتي القت مقدمة الحفل السيدة لينا فرح كلمة ترحيبية شددت فيها على اهمية الالتقاء رغم الاحوال الصعبة التي تمر بها البلاد.
ثم القى رئيس مركز ممنع نديم مخول كلمة شكر فيها رئيس الحزب على الاهتمام الذي يوليه لبلدة ممنع من خلال الهبة السخية التي قدمها لحفر البئر الارتوازي في البلدة والمساهمة المادية في تجهيزات التدفئة لصالون كنيسة القرية.

بدوره رئيس التعاونية الزراعية في ممنع ملحم ملحم اشاد بالاهتمام الذي يبديه حزب “القوات اللبنانية” بالموضوع الانمائي معتبرا” انه السبيل الانجع لثبات ابناء عكار في ارضهم مطالبا” الدولة بالتركيز على الانماء المتوازن.

ثم تكلم منسق منطقة عكار الدكتور نبيل سركيس باسم الدكتور جعجع فاستنكر ما يتعرض له المسيحيون وباقي الطوائف في الموصل والفلسطينيون في غزة والشعب في سوريا. واذ استغرب الصمت المطبق الذي يمارسه المجتمع العربي والدولي حيال هذه الارتكابات الخطيرة، اعتبر ان ما يجمع هذه الجرائم وان اختلف الجلاد هو احتقار النفس البشرية وافتقاد الانسانية والابتعاد عن الله.
ودعا سركيس الى انتخاب رئيس للجمهورية باقصى سرعة ممكنة والتفرغ لاقرار قانون جديد وعصري للانتخابات النيابية يؤدي الى تمثيل صحيح لكل شرائح المجتمع.
وشدد على انه رغم كل ما يدور حولنا من احداث ومخاطر فاننا لا نزال نرفض العودة الى الحرب او الى التسلح لا بل نحن متمسكون اكثر من اي يوم مضى بالدولة وبكافة مؤسساتها لا سيما الامنية التي هي وحدها الضامن للسلم الاهلي. وفي هذا الاطار لا بد من توجيه تحية للجيش اللبناني في عيده.
ودعا سركيس القواتيين الى الابتعاد عن اليأس والتطلع الى المستقبل بأمل.
النص الكامل لكلمة سركيس:
سعادة النائب رياض رحال
منسق تيار المستقبل المهندس عصام عبد القادر
رئيس اقليم عكار الكتائبي الاستاذ روبير النشار
الرفيق نديم مخول
مسؤولي القوات اللبنانية في عكار
ايها القواتيون
ايها الأصدقاء
“خرجتم من السجن الكبير الذي كنتم وضعتم فيه فأخرجتموني معكم بالفعل ذاته من السجن الصغير الذي كنت قد وضعت فيه”
بهذه الكلمات ومنذ تسعة اعوام اعلن اشهر معتقل سياسي بتاريخ لبنان سقوط نظام الوصاية عن لبنان وانبلاج فجر استقلال جديد. ولكن مع الاسف هذا الحلم لم يستكمل بسبب ارتهان بعض اللبنانيين لمشاريع اقليمية بعيدة كل البعد عن انتمائنا الوطني ومحيطنا الطبيعي.
تعود بي الذاكرة اليوم الى عشرين عاما” خلت حيث امتدت يد الحقد الى القوات اللبنانية قائدا” وافرادا” ومؤسسات مستهدفة” ارادة المسيحيين تمهيدا” لكسرها واخضاعها ليسهل فيما بعد اخضاع كل اللبنانيين. وهذا ما انكشف بوضوح عندما تجرأوا على اغتيال زعيم وطني كبير رفض الاستسلام لاملاءاتهم اعني به الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليصح القول :”اكلت يوم اكل الثور الابيض”
لكن حقدهم ومخططهم سقط امام مسار التاريخ وامام اصرار اللبنانيين على وحدة المصير والعيش معا” فكانت ثورة الارز والتي ان لم تحقق الكثير من طموحاتنا فعلى الاقل حققت وحدة اللبنانيين مسلمين ومسيحيين حول مشروع الدولة، الدولة القوية والعادلة حيث لا سلطة تعلو على سلطتها ولا سلاح يعلو على سلاحها.
نعم ايها الرفاق لبنان اما يكون بمسيحييه ومسلميه او لا يكون. وكما لم تخيفنا قمصانهم السود في ازقة بيروت فلن تخيفنا الرايات الداعشية السوداء التي استجلبوها بسبب تورطهم في الحروب الدائرة في المنطقة وفقا” لاجندة ولاية الفقيه. وفي هذا الاطار لا بد من استنكار وشجب ما يتعرض له المسيحيون وباقي الطوائف في الموصل والفلسطينيون في غزة والشعب في سوريا. ما يجمع هذه الجرائم وان اختلف الجلاد هو احتقار النفس البشرية وافتقاد الانسانية والابتعاد عن الله. وهنا لا بد من استغراب الصمت المطبق الذي يمارسه المجتمع العربي والدولي حيال هذه الارتكابات الخطيرة.
ما احوجنا اليوم اكثر من اي يوم مضى الى الوحدة الداخلية التي وحدها تحمي لبنان واللبنانيين. لذلك ندعو الى انتخاب رئيس للجمهورية باقصى سرعة ممكنة والتفرغ لاقرار قانون جديد وعصري للانتخابات النيابية يؤدي الى تمثيل صحيح لكل شرائح المجتمع.
ايها الرفاق
يسعدني ان أقف اليوم متكلما” باسم رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، وان انقل لكم بالاضافة الى تحياته القلبية، دعمه الكامل لكل ما من شأنه اعلاء شأن عكار وتثبيت ابنائها في ارضهم. وهذا ما هو حاصل من خلال تمويل القوات لعدة مشاريع انمائية كان آخرها تدشين البئر الارتوازي في بلدتكم ممنع.
فألف تحية الى اهلنا في ممنع المتشبثين بأرضهم، الف تحية الى اهلنا في كل بلدات وقرى عكار.
اما انتم يا رفاقي القواتيين في عكار فٳني أدعوكم الى التطلّع الى المستقبل وان لا تدعوا اليأس يتسلل الى قلوبكم. لا تنسوا انكم ابناء قضية ونضال، وانتم تنتمون الى حزب يمتهن النضال في الحرب وفي السلم.
ونحن نقول اليوم انه بالرغم من كل ما يدور حولنا من احداث ومخاطر فاننا لا نزال نرفض العودة الى الحرب او الى التسلح لا بل نحن متمسكون اكثر من اي يوم مضى بالدولة وبكافة مؤسساتها لا سيما الامنية التي هي وحدها الضامن للسلم الاهلي. وفي هذا الاطار لا بد من تحية للجيش اللبناني في عيده. ومن هذا المنطلق ندعو حزب الله الى الانسحاب من الرمال المتحركة التي اوقع نفسه بها والعودة الى لبنان واعلان الالتزام باعلان بعبدا الذي كان قد وافق عليه.
في النهاية انه الوعد باكمال المسيرة بقيادة الحكيم. فلنعمل معا” للوصول الى الدولة العادلة والقوية الحاضنة لكل ابنائها، ونعدكم أنّهم مهما حاولوا تأخيرها فٳن قيامة لبنان الحقيقية لا بد آتية وان عقارب الساعة لن ولن تعود أبدا” الى الوراء.
عشتم
عاشت ممنع
عاشت عكار
عاشت القوات اللبنانية
عاش لبنان