* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
من حق الجيش ان يوقف أي ارهابي، وليس من حق السوريين إلى أي جهة انتموا الاعتداء على الجيش أو القوى الأمنية اللبنانية.
ومن حق أهالي عرسال رفض أي وجود مسلح غير لبناني وغير شرعي في بلدتهم، ومن حقهم أيضا التمسك بجيشهم وقواهم الأمنية، ومن حقهم كذلك كما فعلوا بالأمس المطالبة بشمول الخطة الأمنية في الشمال والبقاع منطقتهم.
وإذا كان أهالي عرسال قد احتضنوا اللاجئين والنازحين السوريين، وإذا كانوا أيضا قد ناصروا الثورة السورية، فهل يستأهلون من المسلحين السوريين التصرف ببلدتهم كما يحلو لهم ويحاصروا فصيلة قوى الأمن ويحتجزوا عناصرها وقبل ذلك جنديين لبنانيين، ردا على توقيف الجيش أحد المشتبه بانتمائه إلى “جبهة النصرة”؟
ما حصل في عرسال لن يمر والرد يكون بتنفيذ خطة أمنية في البلدة ومحيطها، ودفع المسلحين إلى الانكفاء إلى داخل سوريا ليكون لبنان مطبقا لسياسة النأي بالنفس.
وقد أكد مرجع أمني أن المجلس الأعلى للدفاع سيبحث في الوضع في عرسال. الجيش اللبناني يواصل عمليته الأمنية المفتوحة إلى حين إعادة الهدوء إلى عرسال، مدعوما من أهالي البلدة بعد تمكنه من تحرير الجنديين اللذين كانا قد اسرا من المجموعات المسلحة.
ونبهت قيادة الجيش اللبناني، في بيانها هذه الليلة، من ان ما شهدته عرسال اليوم لم يكن وليد الصدفة، داعية الجميع لوعي خطورة ما يجري ومنع محاولات الغرباء من تحويل لبنان ساحة للاجرام والارهاب والقتل. ولفت بيان الجيش إلى ان عملية الاعتداء على القوى الأمنية وعناصر الجيش استهدفتهم وهم عزل خلال اجازاتهم، وان الجيش لن يسمح بنقل المجموعات المسلحة المعركة من سوريا إلى لبنان.
قيادة الجيش اللبناني شرحت حيثيات الأحداث التي شهدتها عرسال، مؤكدة ان ما نشهده يعد من أخطر ما تعرض له لبنان.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
معارك عنيفة بين الجيش اللبناني وتنظيم “داعش” الارهابي في جرود عرسال، أدت لوقوع اصابات بين شهيد وجريح من الجيش والمدنيين في عرسال.
الارهابيون تمددوا من الجرود باتجاه عرسال، بعد توقيف الجيش لمطلوب خطير السوري عماد احمد جمعة الذي يتزعم مجموعة من مئات المسلحين الارهابيين كانوا تركوا “جبهة النصرة” وبايعوا “داعش”.
أهالي عرسال تصدوا للمسلحين، لكن المجموعات انتشرت داخل البلدة وحاصرت الفصيلة الأمنية وخطفت عسكريين (2) وأطلقت النار باتجاه حواجز الجيش.
عملية نوعية نفذها الجيش اللبناني حرر خلالها المخطوفين العسكريين (2) بينما تولى الاهالي تحرير العناصر الامنية.
الجيش رفع جهوزيته العسكرية، واستنفر بريا وجويا، وواجه مسلحي “داعش” في الجرود. ورد العسكريون بحزم وقوة.
اللبنانيون يلتفون حول جيشهم، لا مجال للتراجع ولا السماح لمجموعات ارهابية بضرب أمن لبنان. ومن هنا كان الجيش واضحا بتأكيده انه لن يسمح لأي طرف بنقل المعركة من سوريا إلى لبنان، ولا السماح لأي مسلح غريب عن بيئتنا ومجتمعنا بأن يعبث بأمن لبنان أو المس بسلامة العناصر من جيش وقوى الأمن.
ان الجيش اللبناني لن يسمح بأن يكون أبناؤه رهائن. الجيش حاضر للدفاع عن لبنان واللبنانيين، لكنه دعا الجميع لوعي خطورة ما يجري وما يحضر للبلد والمواطنين والمؤسسة العسكرية. فالأعمال المسلحة التي جرت ليست وليدة الصدفة بل هي مخططة ومدروسة، فالجيش سيكون حاسما وحازما في رده ولن يسكت، وهذا ما حصل اليوم.
أبعد من لبنان، كانت غزة لا تزال عرضة للارهاب الاسرائيلي، لكن تل ابيب التي قاطعت مفاوضات القاهرة، سربت أنباء عن التوجه لوقف آحادي لاطلاق النار.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
عذرا غزة، فسيل دمك المسفوك لم يغسل بعد الغشاوة عن عيون البعض، ولم يصوب بوصلة طالما حرفها أصحاب الغايات، تحت شتى المسميات.
ففيما كان العدو يواصل المجازر في القطاع، حاول مسلحو التكفير والضلال، افتعال معركة في عرسال. مسلحون من “جبهة النصرة” وتوابعها انقضوا على الدولة وأجهزتها. تذرعوا بتوقيف الجيش اللبناني لأحد قادتهم الخطرين السوري أبو احمد جمعة، فأقدموا على ما كانوا يحضرون، اقتحموا سراي عرسال واعتقلوا عناصر قوى الأمن، صادروا اسلحتهم، وهاجموا حواجز الجيش في البلدة مدججين بشتى أنواع الأسلحة.
فصمتت أصوات طالما تباهت بدعمهم تحت عنوان الثوار، وأربكت مواقف طالما جارتهم بالخيارات. فمن يريد كشف الجيش في هذه المرحلة الدقيقة؟ ومن يجرئ المسلحين على الدولة، وأجهزتها الأمنية؟ فهل ما جرى رد من المسلحين على خسائرهم الكبيرة في جرود القلمون؟ ام انه بداية منهم لنقل كرة النار إلى داخل عرسال؟
الاعتداء على الجيش هو اعتداء على المؤسسة الضامنة للوطن وأهله وسلمه، فهل ينجح اللبنانيون في امتحان التضامن الكامل مع المؤسسة الوطنية الأهم.
الجيش اللبناني وصف ما جرى بأخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لأنه أظهر بكل وضوح ان هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان، ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال. لكن الجيش لن يسمح ولن يسكت، أكد الجيش في بيانه، ودعا الجميع لوعي خطورة ما يجري وما يحضر للبنان.
أما ما حضر لغزة فتواصل المقاومة تدميره. صواريخها ما زالت تمطر عمق الكيان، ورجالها ما زالوا يلحقون بالعدو خسائر كبيرة. وإن كانت ضريبة الدم في ازدياد مع ارتفاع عدد الشهداء إلى الف وسبعمئة شهيد والجرحى إلى نحو تسعة آلاف.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
ماذا يجري في عرسال؟ وهل ما يحصل هناك هو بداية لسلسلة من الحوادث الأمنية المتنقلة أم انه حدث معزول في المكان والزمان؟
بمعزل عن التفاصيل، ما حصل كان متوقعا منذ مدة. فالمسلحون السوريون الذين يقيمون في البلدة انتشروا بسرعة في أحيائها وهاجموا عناصر ومواقع للجيش اللبناني إحتجاجا على اعتقال الجيش احد قياديي “جبهة النصرة”. كما عمد بعضهم الآخر الى احتجاز عناصر من قوى الامن الداخلي في البلدة.
هذه الوقائع القاسية تطرح أسئلة كثيرة حول المستقبل، ولا سيما أن استهداف عرسال والجيش وقوى الأمن الداخلي لم يأت من الجرود بل من المسلحين السوريين الموجودين في مخيمات البلدة. المهم أن ما حصل أثبت أن ثمة قرارا لبنانيا على أعلى المستويات لمنع تمدد الحالة “الداعشية” الى لبنان، وأن الجيش والقوى الامنية هو من يقوم بتنفيذ هذه المهمة.
كما أثبتت الوقائع الميدانية أن أهالي بلدة عرسال شكلوا بيئة حاضنة للقوى الشرعية اللبنانية، وساعدوها على مواجهة الاعتداءات التي تعرضت لها، ما يؤكد مرة جديدة اللحمة بين الجيش والقوى الأمنية من جهة، والشعب من جهة ثانية، وهذه اللحمة هي السلاح الأمضى لمواجهة “الداعشية” و”الداعشيين” والارهاب والارهابيين.
رئاسيا: لبنان بلا رئيس للجمهورية منذ سبعين يوما، ولا شيء في الأفق يوحي ان الانتخابات الرئاسية حاصلة قريبا. وانطلاقا من الوقائع فان الحركة الجدية لانتخاب رئيس لن تبدأ قبل نهاية الشهر الجاري. والواضح من تطور الحراك الرئاسي ان البحث سيتجاوز هذه المرة انتخاب القادة الموارنة الأربعة الكبار، بعدما ثبت عدم امكان ذلك، ليتركز البحث بالتالي على عدد من المرشحين التوافقيين الذين يمكن ان يشكلوا مساحة مشتركة بين قوى الثامن والرابع عشر من آذار.
في هذا الوقت عاد ملف السلسة إلى دائرة التعقيد من جديد، ما جعل خيار إعطاء الافادات المدرسية لتلامذة شهادة الثانوية العامة يطفو على السطح من جديد، منعا لفقدانهم حقهم في دخول الجامعات.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
عبرت مواجهات القلمون بين “حزب الله” و”داعش” والتي سقط بنتيجتها عشرات القتلى في صفوف داعش في الساعات الاربع والعشرين الماضية، إلى الداخل اللبناني، وفجرت المواجهة بين التكفيريين والجيش اللبناني في جرود عرسال وداخل البلدة التي سقطت في قبضة “داعش”، فاستولت على مخفر الدرك وطردت عناصره وقتلت شابين من أبناء عرسال تصديا لها مع آخرين، وغنمت أسلحته وآلياته وجالت بها في شوارع البلدة متباهية بنجاح غزوة عرسال.
في هذا الوقت كانت “داعش” تستولي على مواقع عسكرية في جرود عرسال بعد اشتباكات ضارية مع الجيش أوقعت شهيدين حتى الساعة، واستدعت ارسال تعزيزات من التدخل والمجوقل الى المنطقة.
بدأت القصة مع توقيف السوري عماد أحمد جمعة المنتمي الى “النصرة”، وسرعان ما اتخذ المسلحون من التوقيف ذريعة للمباشرة في تنفيذ الخطة الموضوعة منذ زمن، والتي لطالما حذرت منها الأجهزة الأمنية، وهي فتح جبهة البقاع الشمالي ونقل المعركة من القلمون إلى لبنان وإشغال الجيش و”حزب الله” بمعارك داخلية للتخفيف من وطأة الخسائر التي تمنى بها “داعش” في القلمون منذ أسبوعين، وفتح جبهة “امارة لبنان” بعد العراق وسوريا.
120 ألف نازح سوري و6 آلاف مسلح من “النصرة” و”داعش” يطوقون عرسال وينتشرون في محيطها، مقابل 40 ألف عرسالي صاروا اليوم أكثر من أي وقت مضى تحت رحمة “داعش” وفي قبضة “النصرة”. في وقت لا زال البعض ينكر وجود هؤلاء تماما كما فعلوا حين أقاموا الدنيا على وزير الدفاع السابق فايز غصن الذي أظهرت التطورات اللاحقة صحة اقواله وصوابية معطياته.
ما حصل ويحصل اليوم استعادة لمشهد نهر البارد واستعارة لتجربة الضنية، والمباشرة بترسيم حدود ولاية لبنان الاسلامية بالارهاب والمجازر وضرب المؤسسة العسكرية بعد 24 ساعة على احتفالها بعيدها، عيد الجيش. وهو اخطر ما تعرض له لبنان حتى الآن، على ما جاء في بيان قيادة الجيش الليلة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
وقع المحظور. الأنظار من غزة إلى عرسال. الجيش اللبناني يوقف عماد أحمد جمعة المنتمي إلى “جبهة النصرة”، فتتحرك مجموعات من “النصرة” و”داعش” وتهاجم مراكز الجيش وتطوق فصيلة درك عرسال. المعارك أدت حتى الساعة إلى سقوط عدد من الشهداء في صفوف الجيش اللبناني وإلى مقتل جمال نوح وكمال عز الدين من عرسال.
الحادث من شأنه أن يخلق مضاعفات كبيرة، خصوصا ان الجيش يتعاطى مع ما حدث وردات الفعل، على انه قد يكون مقدمة لأحداث تتجاوز عرسال، لكنه ميدانيا يسيطر على الوضع على رغم محاولات “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” توسيع رقعة الإشتباكات.
إذا عرسال جبهة مفتوحة، والوضع فيها وعلى تخومها مفتوح على كل الاحتمالات.
حرب عرسال حجبت الضوء ولو قليلا عن حرب غزة التي تجاوز شهداؤها اليوم 1600 فلسطيني، فيما المساعي ومحاولات المفاوضات متعثرة.
أما الرعب الثالث فصحي: “إيبولا” ترغم شركات طيران على تعديل جداول رحلاتها، بسبب سرعة تفشي المرض.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
الأزمات المتعددة الغارق في طياتها لبنان الرسمي والشعبي، والتي تبدأ بالشغور الرئاسي ولا تنتهي عند مشاكل التقنين الكهربائي وقلة المياه وعدم التوصل الى حل لسلسلة الرتب والرواتب، يضاف اليها أزمة أمنية تمثلت باعتداء مسلحين تابعين ل”داعش” و”النصرة”، على وحدات الجيش اللبناني وعلى فصيلة الدرك في عرسال، وهم تداعوا من جرود عرسال لمهاجمة مواقع الجيش على تخومها، وذلك بعد توقيف حاجز للجيش ابو أحمد جمعة أحد اخطر المطلوبين من بلدة القصير، وهو الذي بايع “داعش” مؤخرا.
الاعتداءات المسلحة على مواقع الجيش وعلى فصيلة الدرك، سبقها تهديدات وحشود مسلحة ردت عليها مواقع الجيش، ما أدى الى استشهاد جنديين، فيما تمكنت وحدات الجيش من تحرير جنديين كانت المجموعات المسلحة قد احتجزتهما، وهم داخل صهريج يعمل على توزيع المياه على المواقع العسكرية.
في أي حال، فان الاشتباكات في عرسال لا تزال على وتيرتها، وقد أوضحت قيادة الجيش في بيان لها، ان مجموعة من المسلحين الغرباء من جنسيات مختلفة هاجمت مواقع الجيش ومراكزه في منطقة عرسال، ما أدى إلى وقوع عدد من الاصابات بين شهيد وجريح، في صفوف العسكريين والمدنيين من أبناء البلدة الذين تضامنوا مع القوى العسكرية والأمنية ضد العناصر المسلحة التي تواجدت في البلدة.
ولفتت إلى أن ما جرى ويجري اليوم، يعد أخطر ما تعرض له لبنان واللبنانيون، لأنه أظهر بكل وضوح أن هناك من يعد ويحضر لاستهداف لبنان ويخطط منذ مدة للنيل من الجيش اللبناني ومن عرسال.
وأوضح البيان ان المجموعات المسلحة، شنت هجوما مركزا على منازل اللبنانيين من أهالي عرسال والمنطقة، التي يدافع عنها الجيش ويحمي أبناءها حيث خطف المسلحون عددا من جنود الجيش وقوى الأمن الداخلي، وهم عزل في منازلهم يمضون اجازاتهم بين أهلهم، وأخذوهم رهائن، مطالبين باطلاق احد أخطر الموقوفين لدى الجيش.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
الجيش يحارب “داعش”، في مرحلة وصفها بأنها أخطر ما يتعرض له لبنان، عدو الجيش جاءه يتوهم لكنه سيموت بأرضنا أو يهزم، ف”الدولة الإسلامية” وضعت لبنان على خريطة العراق وسوريا، واتخذت عرسال ممرا للحلم القديم المسمى منطقة عازلة التي تصل القلمون- حمص- عرسال.
واليوم وعلى أثر توقيف أخطر الإرهابين المدعو عماد أحمد جمعة على أحد حواجز الجيش في الجرود، انتشر إرهابيون ملثمون، وطالبوا بالإفراج عنه وخطفوا جنديين لمقايضتمها بالمدعو جمعة، واعتدوا كذلك على العسكريين من جيش وقوى أمن داخل منازلهم واحتجزوا عددا منهم وهاجموا مواقع الجيش وأماكن تجمعهم.
أبناء عرسال كانوا راية العسكر وظلها والحصن الرافض لظاهرة الإرهاب التي انتشرت في بلدتهم وصبغتها بالرايات السود. أهل عرسال كانوا جنودا مدافعين عن أسوارهم، عن مبانيهم العسكرية وفصيلة الدرك حيث استبسلوا في الدفاع عنها وعن عسكرييها. وقد سقط عدد من أبناء البلدة شهداء في أثناء معركة استرداد المبنى الأمني.
الجيش الذي لا يزال حتى اللحظة يتعرض للعدوان، أعلن أنه لن يسمح لأي طرف بأن ينقل المعركة من سوريا إلى أرضه، ولن يسمح لأي غريب بالعبث بأمن لبنان. وأكد أن الجميع مدعو لوعي خطورة ما يجري وما يحضر للبنانين والجيش، بعدما ظهر أن الأعمال المسلحة ليست وليدة الصدفة، بل هي مخططة ومدروسة. وقال إن الجيش سيكون حاسما وحازما في رده.
ما تحدث عنه بيان الجيش كان واقعا قبل عام وأكثر، حين كانت عرسال أرضا خصبة. ومن جرودها ضرب الجيش واستهدف في معاقله وعلى حواجزه، وسعت قوى الإرهاب في غير مرة لإنشاء ما كانوا يسمونه المنطقة الإنسانية العازلة التي يتحصن فيها ما يربو على أربعة آلاف مسلح. سقطت الخطة في أرضها وتمكن العسكر من السيطرة على منابع الموت، وساعد في ذلك وصول وزير داخلية عرف من أين يضرب الإرهاب. واليوم تكررت المحاولة التي لا يزال خطرها قائما حتى كتابة هذه السطور.