.jpg)
وأوضح الوزير ان عيد لا يمكنه العودة إلى جبل محسن لأنه مطلوب قضائيا بجريمة تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، ولا يستطيع أي طرف إنجاز تسوية حول هذه الجريمة، على الإطلاق.
ورأى الوزير أن حزب الله لا يدخل في تسوية كهذه وهو المنخرط في القتال داخل سورية، وفي غنى عن فتح جبهة جديدة داخل لبنان، لأن أي تسوية بهذا الاتجاه تشكل سببا لتفجير الوضع في طرابلس من جديد، وضربا للخطة الأمنية المتوافق عليها والمدعومة من كل القوى السياسية.
