.jpg)
راى منسق الامانة العامة لـ”14 اذار” النائب السابق الدكتور فارس سعيد ان “هناك التفافا حول الجيش اللبناني والناس يشعرون بالقلق لما يحصل من حولنا ويشعرون بعين الامل حيال هذه المؤسسة والجيش لا يزال موضوع احترام من قبل جميع الاديان”، مشيرا الى ان “محاربة الارهاب مسؤولية وطنية”.
ولفت في حديث لـ”لبنان الحر” في برنامج “بين السطور” مع الإعلامية إلديكو إليا قمير الى ان “الدولة لن تستقيم كما المؤسسات مع عدم وجود رئيس للجمهورية فانتخابه مسؤولية وطنية كبرى”.
واضاف سعيد: “نحن الموارنة لو قبلنا في العام 1920 بوطن مسيحي لما كان هناك عيش مشترك وبالتالي نحن خدام فكرة لبنان”.
وعن المناظرة بين رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ورئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، قال سعيد: “من المؤكد ان هناك انقسام حول سلوك الرجلين هما يمثلان التيارات المسيحية الكبرى والخلاف حول الخيارات السياسية وليس على المنافسة الانتخابية فاذا اكدت المناظرة ان هناك فعلا خلاف في الخيارات تكون مفيدة”.
وردا على سؤال لفت الى ان “ترشيح جعجع وحد 14 اذار فترشيحه ليس ملكا له بل ملك 14 اذار واستمرار الترشيح اوسحبه يبحث داخل هذا الفريق وعندما ننتقل من مبدا المعركة الى مبدا التسوية ننتقل مع جعجع وليس على حسابه”.
وبشأن الانتخاب بالنصف زائدا واحدا الذي طرحته بكركي لانتخاب رئيس ايد هذا الطرح ولكنه اشار الى ان لا احد يلتزم بهذه الدعوة معتبرا ان الموارنة اكثر الناس المستفيدين وقال: “عندما يتضامن العماد عون في المجلس النيابي مع غزة والموصل وهو مشكور ولا يتضامن من اجل انتخاب رئيس فهناك خلل والاوفر ان يتضامن مع المسيحيين اللبنانيين واللبنانيين ككل وان يسعى مع كتلته لانتخاب رئيس فمن يخسر من خلال سلوكهم الطائفة المارونية وراى ان مما لا شك فيه ان القرار ايراني وطهران تستخدم عون للتعطيل”.
واضاف: “اكبر خطا تحميل 14 اذار مسؤولية انفجار لبنان في وقت حزب الله متورط في الاغتيالات وهذا التورط معترف به دوليا”.
وعن لقاء جنبلاط – نصرالله الاخير راى سعيد “اننا لم ننتقل بعد من مرحلة المعركة الى التسوية لغاية الان واعتقد ان هذه هي نتيجة الاجتماع مشيرا الى ان جنبلاط من مؤسسي ثورة الارز ولكن دوره تحول من محوري الى ترتيب اوضاع واكد ان المواجهة في 14 اذار ستبقى مستمرة وبشجاعة ونامل ان يكون جنبلاط جزءا من هذه المواجهة”.
وحول علاقته مع النائب سامي الجميل قال: “عادت الامور الى افضل مما كانت عليه بعد جلسة مصارحة فانا اقدر تجربة هذه العائلة التي اعطت لبنان الكثير وما كان يربطني ببيار امين الجميل علاقة قوية جدا ولن اسمح لاحد ان يعكر علاقتي بالكتائب”.