بدأ النائب وليد جنبلاط جولته في منطقتي دير قوبل والشويفات بلقاء مع جماعة الداعية عمار في دير قوبل حيث عرض التطورات، وأكد ضرورة الوقوف بجانب الجيش.
ثم انتقل الى بلدية دير قوبل حيث أقيم استقبال شعبي له، وألقى كلمة قال فيها: “سأختصر بكلمة واحدة هذه الاحداث. اليوم الوطن بخطر من الارهاب وتلك المجموعات المسلحة التي تعتدي على سيادة الوطن وعلى جيشنا الباسل، لذلك فوق كل اعتبار وكل خلاف داخلي او نقاش عقيم، مهمتنا واحدة هي التضامن وتأييد الجيش اللبناني والقوى الامنية والاجهزة الامنية في مواجهة هذه المجموعات المسلحة وفي مواجهة الفكر التكفيري”.
أضاف: “باسمي وباسمكم أحيي شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا بالامس في عرسال، وايضا أحيي أهالي عرسال، لأن هناك شهداء من عرسال تضامنوا مع الجيش في مواجهة تلك المجموعات. كما أحيي كل تضحيات القوى الامنية والجيش اللبناني في المعارك السابقة في طرابلس وصيدا الى غيرها من المواقع، وأقولها بكلمة واحدة واختم بكلمة واحدة: لا ملاذ لنا ولا مفر لنا الا بتأييد الدولة وفي مقدمها الجيش، أتمنى ان نخرج جميعا من هذا النقاش السياسي العقيم الذي يدور من حين الى آخر حول الرئاسة وغيرها، وان نتمكن من الوصول الى انتخاب رئيس جمهورية وتثبيت دعائم الدولة وان تقوم الدولة بواجباتها”.
وختم: “اليوم أكثر من أي وقت مضى، لان الوطن في خطر من المجموعات المسلحة ومن الفكر المغلق التكفيري، حصانتنا وضمانتنا هي الدولة والجيش والاجهزة الامنية”.