#adsense

عماد الحوت حيا أهالي عرسال والجيش وسأل عن حيثيات الإشكال وتوقيته

حجم الخط

رأى النائب عماد الحوت أن “لا بد من توجيه التحية لأهالي عرسال الذين لم يترددوا في القيام بواجبهم الإنساني تجاه إخوانهم اللاجئين من أبناء الشعب السوري، ولم يترددوا من الوقوف الى جانب القوى العسكرية والأمنية اللبنانية، لتختلط دماء شهداء هذه القوى الأمنية والعسكرية بدم أبناء عرسال”.

وأكد في بيان اليوم أن “الجيش اللبناني ومختلف القوى الأمنية كانت وستبقى جزءا أساسيا من مشروع بناء الدولة ومؤسساتها، وليس من المقبول أن تهاجم من أي قوة مسلحة أخرى لا سيما إذا كانت غير لبنانية، أو الزج بها في معارك غير محسوبة العواقب، أو أن تدفع لسياسة غير متوازنة فتعاقب من يساند الثوار في سوريا، وتغض الطرف كليا عمن يساند علنا النظام السوري ويشارك في المعارك ويقوم بالاستعراضات العسكرية العلنية أمام مرأى ومسمع من الجيش”.

وقال: “هناك تساؤل عن حيثيات الإشكال وتوقيته، فلماذا تم اعتقال هذا المعارض السوري في هذا التوقيت بالذات وهو الذي كان يمنع الاعتداء على الجيش والاحتكاك معه وكان يمر سابقا على مختلف الحواجز دون إشكال؟ من أصدر قرار الاعتقال من دون خطة أمنية وهو يعلم تماما أن المقاتلين على بعد أمتار لتكون النتيجة هذا العدد من الشهداء؟ من هو المستفيد من هذا الإشكال وهو المحشور في القلمون ويتلقى الضربات فيها وله مصلحة بأي ثمن توريط جيشنا في هذا الصراع؟ من هو المتضرر من هذا الإشكال إذ أن معظم أهالي الثوار نازحون في عرسال وهذه الحرب ستؤدي لانشغالهم بالاعتناء بأهلهم والبحث عن ملاذ آمن لهم مما يسهل على من يريد اقتحام جرود القلمون الغربي مهمته”؟

شدد على “ضرورة مغادرة المقاتلين السوريين الأراضي اللبنانية وعدم توريط لبنان، أن يقوم الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية بالتعامل الحازم مع كل من يقوم بتوريط لبنان في هذا الصراع من مختلف الفرقاء وبالتالي إقفال الحدود في الاتجاهين ومنع الاستعراضات والمظاهر العسكرية لبعض الفرقاء اللبنانيين، وتجديد مطالبة حزب الله بالتوقف عن مغامرته المجنونة في سوريا والعراق وعدم توريط لبنان في النزاعات الإقليمية”.

وختم: “عرسال تدفع ثمن وقوفها مع الشعب السوري في ثورته، هذه هي الحقيقة. حمى الله لبنان من أصحاب الطموحات وأصحاب المغامرات المرتبطة بالمشاريع الإقليمية”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل