
اكد النائب وليد جنبلاط في مؤتمر صحافي “ان الاتي اصعب من الذي سبق، واننا نشهد كيف ان سوريا تدمر من النظام ومن الذين يدعون انهم اصدقاء الشعب السوري عربا كانوا ام لا”.
وقال جنبلاط: “غير صحيح القول ان تدخل “حزب الله” في سوريا هو من اتى بالارهاب الى لبنان”. واعتبر ان “فكر “داعش” قادم وهو خطر كبير على الوطن لن يميز بين مسيحي ومسلم”.
واضاف: “ندعو الى التعاون بين الرئيس سعد الحريري الذي يمثل الاعتدال السني، ورئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله الذي قابلته منذ اسبوع، والمطلوب الحوار بين جميع الفرقاء من اجل حماية لبنان من هذا الفكر الظلامي الذي اتى من الجاهلية”.
واعلن جنبلاط انه “بعد اغتيال كمال جنبلاط ذهبت الى سوريا وصافحت حافظ الاسد لان العروبة اهم من الخسارة الشخصية، وكنت مرتاح ولم اشعر بعقدة الذنب لمصافحة قاتل والدي”.