Site icon Lebanese Forces Official Website

على الحكومة ان تعالج مسألة الارهابيين من جذروها… قاطيشا: الهلال الفارسي تحطم وعلى “حزب الله” أن يتقبل الواقع

توجه مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا بالتعازي لكل الشعب اللبناني ولقيادة الجيش واهالي الشبان الذين يسقطون في المعارك الدائرة في عرسال”، مشير الى أن الجيش يسقط بالمكان غير المناسب نتيجة الفوضى السياسة التي أوصلتنا لما وصولنا اليه اليوم”.

وأضاف قاطيشا في حديث عبر الـ”mtv”: “ما يحصل اليوم هو نتيجة تدخل فريق من اللبنانيين بالحرب الدائرة في سوريا داعما نظام ضد الثورة ولا يحق لنا ان نتدخل على الأرض السورية ضد شعب شقيق علينا ان نعيش بجواره. والمسلحون دخلوا الى لبنان مع اللاجئين من دون وضع خطة شاملة لحصرهم على الحدود ذلك نشهد اليوم تداعيات الاهمال”.

وتابع: “من الاساس كان يجب الا يدخل “حزب الله” الى سوريا كي لا يدخل المسلحون الينا ويؤثروا سلبا على الوضع الأمني في لبنان والنظرية التي يقولوها “حزب الله” ان مشاركته في القتال هناك هي لتجنب دخول الارهاب الى لبنان خاطئة وهي التي ساهمت بكل ما نشهده اليوم”.

وشدّد قاطيشا على أن “عرسال واهلها مخطوفون والدولة اللبنانية هي التي تحررها وعلينا الا ندمر قرية بأكملها بسبب عدد من المسلحين وعلى الحكومة ان تجتمع فورا لكي تبحث في سبل ايجاد الحلول”.

وأكّد أن “الوضع خطير جدا والحرب خطرة جدا لدرجة أنه يجب ألا نتركها بيد العسكريين وغياب الحكومة هو الذي يترك القصة تتفاعل ويجب ان تجتمع الحكومة السياسية لأن كل ما يحصل نتيجة تراكمات خصوصا أن البعض يريد أن يقوم بعرسال مثل معركة عبرا في صيدا عندما جروا الجيش الى صدام كبير”.

وقال: “النصرة وداعش دخلوا الى لبنان بسبب اهمال الدولة واذا لا يخرج “حزب الله” من سوريا لا يمكننا أن نبني الدولة وسنذهب الى تدهور اكبر واذا لا يصحى ضمير العماد عون وينزل الى مجلس النواب لكي نبني الدولة بانتخاب رئيس للجمهورية سنذهب الى وضع اخطر بكثير والى تدهور أكبر وتقسيم أسوء وعلى “حزب الله” أن يتأكد أن الهلال الفارسي ذهب الى غير رجعة وتحطم  بعد الحرب في سوريا والعراق”.

ولفت قاطيشا الى أن “المخطط الذي دخل فيه “حزب الله” مع النظام السوري بتفكيك الشرق الأوسط هو الذي ادى الى ما نشهده اليوم ودخول “حزب الله” الى سوريا هو الذي ادخل التكفيريين الى لبنان. فلماذا لم يدخلوا الى تركيا والأردن؟ لان هناك دولة وحلفاء حزب الله في الداخل منعوا قيام الدولة”.

واشار الى أن “دخول “حزب الله” الى سوريا واستيلاء حكومته على مدى ثلاث سنوات على الدولة اللبنانية هي التي منعت اللبنانيين من وضع حد لهؤلاء التكفيرين والارهابيين من الدخول الى لبنان”.

ورأى أنه “من المؤسف ان الدولة استقالت من مساعدة الشعب وحادثة بهذه الضخامة لا يمكننا ان نسلمها للجيش لانه سيعالجها بالقصف والضرب وهذا ليس الحل النهائي. ولكن بالأساس اين مسؤولية الدولة؟ وعلى الحكومة ان تجتمع فورا وعلينا ان نعالج القصة من جذروها والا سنذهب الى التقسيم مثلما يخطط بشار الأسد وحزب الله”.

وشدّد قاطيشا على أن “الجيش لا يمكنه ان يعالج الأمر الا بالقوة والقصف ولا يمكننا ان نترك المسؤولية للعسكريين فقط بل على السلطة السياسية ان تعالج الأمر من الجذور وتتدخل فورا لوقف هذا التدهور الأمني الخطير”.

وختم: “داعش والمجموعات التكفيرية صنيعة الديكتاتوريات والأخيرة وتطلقها عندما تشعر بأنها مهددة وبدأت تفقد السيطرة فداعش والنصرة والديكتاتورية وجوه لعملة واحدة فالمجموعات التكفيرية تستهدف جيمع الاديان والطوائف”.

Exit mobile version