
وبعد تقليد الشهداء أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، وإقامة الصلاة على جثامينهم الطاهرة، ألقى ممثلو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني الأستاذ سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي كلمات في الحضور، أشادوا فيها بمسيرة الشهداء وتضحياتهم الجسام في خدمة الجيش والوطن.
ومما جاء فيها: لا شك في أن ما تعرض له الجيش من هجمة شرسة على يد عصابات الغدر والإرهاب، إنما يستهدف الوطن بأسره بجميع طوائفه ومذاهبه ومناطقه، فالإرهاب يدرك أن الطريق للنيل من وحدة الوطن وعيشه المشترك، لا بد أن يمر عبر ضرب الجيش الذي يشكل عصب هذه الوحدة التي تمثل بدورها الركيزة الأولى لوجود لبنان. لكن الجيش وكعادته، وقف وسيقف سدا منيعا في وجه هذا المخطط الإجرامي، وكان عند عهده للمواطنين بأنه لن يسمح بجعل لبنان ساحة مشرعة للفتنة والفوضى والإرهاب، مهما اشتدت المخاطر وغلت التضحيات”.
