#adsense

اتفاق كبير لفصائل الثورة يدبّ الحياة في “الجيش الحر”… والبداية: “تطهير القلمون من ميليشيات حالش”

حجم الخط

اكدت قوات المعارضة السورية المسلحة أنها تحرز تقدماً في في عدة مناطق في ريف دمشق في إطار سعيها لتحرير مدائن القلمون المنطقة الحدودية مع لبنان.

وبث ناشطون مقطع فيديو يظهر قيام الجيش السوري الحر بإسقاط طائرة مقاتلة حربية من طراز “سوخوي” أثناء إحدى الغارات التي استهدفت مدينتي النبك ويبرود في القلمون شمالي غرب دمشق، كما شوهد الطيار يهبط مع مظلته دون معرفة مصيره وتدمير دبابتين في نفس المنطقة في اشتباكات طاحنة دارت بين القوات النظامية والجيش السوري الحر عند حاجز قرب بلدة الجبة في القلمون، في حين سقط قتلى وجرحى في قصف لقوات النظام على بلدتي سقبا وكفربطنا في ريف دمشق أيضا.

في حين تم الإعلان عن تشكيل غرفة عمليات أطلق عليها “تحرير مدائن القلمون” والتي تعتبر نقطة انطلاق كتائب الجيش الحر لتحرير مدن وقرى القلمون من قوات الأسد  و”حزب الله” اللبناني واستهداف النقاط العسكرية التي تتحصن بداخلها هذه العناصر وذلك حسب ما نشره المركز الإعلامي في القلمون.

وتمكنت كتائب المعارضة السورية المسلحة ضمن عملية مشتركة ونوعية ضد الأهداف العسكرية لقوات النظام وميلشيا حزب الله اللبناني في مدن وبلدات القلمون الغربي.

ويقول “أبو حمزة” القائد العسكري في (ألوية الحبيب المصطفى): “إن نقطة الانطلاق ستبدأ لتطهير كافة مدن وقرى القلمون من ميليشيات حزب الله وقوات النظام مؤكداً على استهداف حواجز النظام ومواقع تمركزهم وكان فجر البارحة هو نقطة البدء الزمنية وقرية الجبة هي نقطة البدء المكانية لتشمل كافة أرجاء القلمون”.

وأضاف “أبو حمزة” أن “أسباب نجاح المعركة هو إضفاء السرّية والتحفظ الأمني على العملية والتكاتف العسكري في العمل حيث أثناء المعركة كانت كتائب النظام وميليشياته يتركون الأسلحة والعتاد ليلوذون بالفرار هو هاجس يعود لعدم جاهزيتهم للمعركة مما سهل العملية “.

وأفاد المكتب الإعلامي لألوية الحبيب المصطفى بتمكن الثوار من خلال هذه العملية من تحقيق انجازات عسكرية كبيرة من أهمها قتل العشرات من قوات الأسد وحزب الله اللبناني، إضافة إلى إسقاط طائرة عسكرية لجيش الأسد من نوع ميغ وتفجير دبابة واغتنام أخرى من طراز ت- 72 بالإضافة إلى اغتنام عربة شيلكا ومضاد طيران وأسلحة وذخائر متنوعة كما استطاع الثوار من تدمير ثلاثة حواجز للنظام في المنطقة.

بدورها ردت قوات النظام على تراجع قواتها وتقدم كتائب المعارضة السورية المسلحة بقصف جيرود قصف عنيف جدا من كافة الدبابات والمدفعيات المتواجدة في مدن وبلدات القلمون باتجاه جبال الجرد.

مواقع الكترونية نقلت عن قياديين في “حزب الله” قولهم: المعارك الأخيرة، شهدت تحوّلا لقوات المعارضة من الدفاع إلى الهجوم، ووجّهوا ضربات موجعة للحزب، وأكد مصدر مطلع في الحزب أن “المسلحين نجحوا في هذه الضربات لأنهم يواجهوننا بسلاحنا.

والجدير بالذكر أن غرفة عمليات “تحرير مدائن القلمون” تضم كل من الفصائل العسكرية” لواء الغرباء، كتائب أحرار القلمون، جيش الإسلام، ألوية وكتائب الحبيب المصطفى، كتائب أسود السنة، حركة أحرار الشام الإسلامية”.

هذا ونقلت “اورينت” ان أجواء من الأمل والتفاؤل غلفت أوساط الثورة في سوريا بعد مبادرة (التوحيد) التي تم الإعلان عنها ا الأحد للمّ شمل أهم الكتل العسكرية بالجيش السوري الحر، بالإضافة إلى فصائل كانت محسوبة على المشاريع الإسلامية تحت مسمّى “مجلس قيادة الثورة”.  يأتي الإعلان الجديد تتويجاً لجهودٍ طويلة بذلها “علماء وطلاب علم”، كما جاء في نص البيان تحت عنوان “مبادرة واعتصموا”.

الملفت في بيان التوحُّد الجديد أنه يضمّ فعلياً كل القوى الفاعلة الكبرى في سوريا، بما في ذلك تلك المدعومة أميركياً، كحركة حزم وجبهة ثوار سوريا، بالإضافة إلى جيش الإسلام وصقور الشام، مع استبعاد واضح لحركة (أحرار الشام) الإسلامية وسط توجس مراقبين من قرب إعلان الحركة منظمة إرهابية بسبب تحالفها القوي مع “جبهة النصرة” وعلاقاتها الوثيقة مع الفاتح الجولاني، رغم ما أثمرت عنه عمليات الحركة ضد النظام سابقاً.

وفي اتصال لـ”أورينت نت” مع وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، أفادت الوزارة أنها وهيئة الأركان: “ليستا بعيدتين عن أجواء هذا الإعلان الجديد”، وأكدت الوزارة أن الفصائل كلها تجتمع تحت المظلة الشرعية للجيش السوري الحر. فيما توقّع (عمر أبو ليلى)، وهو ناطق باسم الجيش السوري الحر أن يحصل التجمع الجديد على دعم من أصدقاء الشعب السوري. وأضاف أن “البيان الصادر يضع الفصائل تلقائياً تحت مظلة الأركان والائتلاف كونه صدر تحت عنوان “مجلس قيادة الثورة”، حيث أن الائتلاف والأركان هما الممثلين الشرعيين والمعترف بهما دولياً للثورة السورية”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل