
أثار مقطع فيديو نشر على موقع يوتيوب يظهر ضرب أطفال وتعذيبهم في دار للأيتام ردود فعل غاضبة في مصر.
وقد أظهر الفيديو شخصاً يقوم بضرب أطفال ويشتمهم ويركلهم بوحشية، غير مبالٍ بصراخهم وتوسلاتهم إليه ليسامحهم.
وعلى إثر الحادثة قرر الدكتور علي عبدالرحمن – محافظ الجيزة – حل مجلس إدارة جمعية مكة المكرمة لرعاية الأيتام بالهرم وتكليف لجنة مؤقتة للإدارة لمدة ثلاثة شهور، لحين تسوية الأوضاع المالية والإدارية.
وجاء قرار المحافظ بعد تقدم بعض الأهالي ببلاغات تفيد بارتكاب الدار وقائع تعذيب ضد الأطفال ومخالفات مالية وإدارية.
وأضاف المحافظ أنه تم تشكيل لجنة لعرض تقرير مفصل عن المخالفات التي ارتكبتها الجمعية وعرضها على وزارة التضامن.
وكان المحافظ قد زار الجمعية مساء الأحد للاطمئنان على أحوال الأطفال البالغ عددهم 13 طفلاً، حيث أكد أن النيابة العامة بدأت في إجراء التحقيقات اللازمة والاستماع إلى أقوال الأطفال في وقائع التعذيب.
وأشار إلى أنه فور انتهاء التحقيقات سيتم نقل الأطفال إلى دار أخرى موثوق بها وغلق الدار.
لمشاهدة الفيديو
من جهة أخرى، قالت إلهام، زوجة مدير دار مكة للأيتام، إنها “صورت فيديو ضرب الأطفال منذ عام بأعجوبة”، مشيرة إلى أن “زوجها حاربها كثيرًا حتى لا تحصل على تراخيص دار أيتام جديدة لاستقبال الذين يعذبهم”.
وأضافت “إلهام”، خلال لقائها فى برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أن “زوجها كان يحتكر الدار وسلوكه غير منضبط وكان يرتاد على أماكن مشبوهة، ودائما كان يعذب الأطفال”، مشيرة إلى أن “زوجها قام بطرد 7 أطفال من الشارع من دار الأيتام”.
وأكدت أنه عندما كان الأطفال صغارًا، لم يضربهم، وأنه عندما كبروا بدأ ضربهم بشدة، مشددة على أنه كان قاسيًا في معاملتهم، و”ربنا كشفه في الآخر، والظلم ليه آخر”، مناشدة وزارة التضامن بأن تربي البنات اليتامى.