
أعلن النائب جوزف معلوف الذي مثّل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع خلال تدشين مولّد كهرباء في بلدة بتدعي لضخ المياه أنه “بوجود نقص في الإنماء المتوازن في البلد والتقصير في بعض المناطق من قبل الإدارات والمؤسسات الرسمية وخاصةً التنفيذية والإجرائية منها لا بد أن يخلق بديل نابع من إرادة شعب إرادة شعب للبقاء والإستمرار، هذه الإرادة نرى ملامحها هنا بالشراكة التي سمعناها من تعاون بين رئيس البلدية والمختار والتعاونية والجمعية بجهوزية “القوات اللبنانية” التي ستبقى دائماً بقربكم، وهذا الشعار يذكرنا بشعار أخذه على نفسه غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي “شراكة ومحبة” الذي هو إستمرار لما كان في الماضي لكي يستمر وجودنا في تصلبنا وتشبثنا بهذه الأرض مع البطريرك مار نصرالله بطرس صفير أطال الله بعمره”.
وقال: “بكل بساطة الذي نراه هنا هو عمل بشراكة ومحبة بكل ما للكلمة من معنى، وهذه المحبة والشراكة لا تنمو وتستمر دون عيش الرسالة التي تربينا عليها وشربنا من مياهها وورثناها من أهلنا ورضعناها من صدور أمهاتنا، هذه الرسالة التي تذكرنا دائماً “كنت عرياناً فكسوتموني وكنت عطشاناً فسقيتموني””.

وتابع: “هذه الرسالة تستمر في محافظتنا على كيان ورسالة هذا الوطن لكي يستمر مرفوع الرأس، من خلال الرأس الأساسي الذي هو آخر رأس قائد سياسي مسيحي في العالم العربي والشرق الأوسط ألا وهو فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية ولكننا للأسف نعيش هذا الفراغ الرئاسي الذي يؤثر سلباً على وطننا بحيث يتدهور العمل التنفيذي والإجرائي أكثر فأكثر، ففي الأول من آب لم تتمكن القوى المسلحة وقائد الجيش من تخريج الضباط الطلاب بالطريقة السليمة لأنه يفترض أن يتسلّموا سيوفهم بالطريقة السليمة من رئيس الجمهورية ليقولوا قسمهم أمامه “أقسم بالله العظيم أن أحافظ على بلدي بشرفي وكرامتي”، وهنا يجب أن نقدّر أكثر وأكثر التضحيات التي يقدمها الجيش اللبناني خصوصاً في الفترة الأخيرة ولاسيما الشهداء الذين سقطوا في عرسال والتي روت دماؤهم هذه الأرض الطيبة، نحن نعلم أن دماء الذين سبقونا من شهدائنا عبر التاريخ حتى وصلنا الى اليوم هي مجبولة داخل هذا التراب الذي نقف عليه بلونه الجميل الذي يختلط مع ينابيع المحبة التي يعطينا إياها ربنا كي يثمر مياهاً طيبة نستفيد منها”.
وختم معلوف بشكر “أهل بتدعي وأهل بشوات واهل دير الأحمر وزرازير وعيناتا لأنه بالفعل كانت المياه ستذهب هدراً إن لم تجد أحداً يشربها، وبقاؤكم هنا هو دليل على إلتزامكم بالإستمرارية، إلتزامكم بالصمود لأن هذا البلد لنا كلنا كلبنانيين ونحن مكوّن ومؤسس رئيسي له كما هو بصورته الثقافية والحضارية التي مهما مررنا بأيام شر وحركات شريرة وشيطانية سوف ننتصر لأن إيماننا بالرب قوي وإرادتنا كشعب مستمرة ومترسخة وكما يقول الدكتور جعجع في النهاية لا يصح إلا الصحيح”.
افتتاح مشغل حرفي لصناعة التماثيل الدينية والمسابح والتذكارات في بشوات – دير الأحمر.
تدشين مولّد كهرباء في بلدة بتدعي – دير الأحمر لضخ المياه برعاية جعجع.
